( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنْبَأَنَا ) وَفِي نُسْخَةٍ أَخْبَرَنَا ، وَفِي أُخْرَى حَدَّثَنَا ( يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ) بِتَشْدِيدِ السِّينِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ فِي الْأَصْلِ ، وَمُنْصَرِفٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ، وَالْخِلَافُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحُسْنِفَوَزْنُهُ فَعَّالٌ أَوْ مِنَ الْحَسَنِ فَوَزَنَهُ فَعْلَانُ ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ) بِكَسْرِ زَايٍ فَنُونٍ ( عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ ) وَفِي نُسْخَةٍ كَانَتْ ( قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ) وَفِي نُسْخَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ( - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا يَسْمَعُهَا ) وَفِي نُسْخَةٍ يَسْمَعُهُ ، وَالتَّذْكِيرُ بِاعْتِبَارِ مَا قَرَأَ ( مَنْ فِي الْحُجْرَةِ ) أَيْ: صَاحِبُ الْبَيْتِ ( وَهُوَ ) أَيْ: وَالْحَالُ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( فِي الْبَيْتِ ) وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْبَيْتِ هُوَ الْحُجْرَةُ نَفْسُهَا أَيْ: يُسْمِعُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ فِيهَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْأَزْهَارِ ، وَقَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ: الْحُجْرَةُ أَخَصُّ مِنَ الْبَيْتِ انْتَهَى .
وَالْمَقْصُودُ أَنَّ قِرَاءَتَهُ كَانَتْ مُتَوَسِّطَةً لَا فِي نِهَايَةِ الْجَهْرِ ، وَلَا فِي غَايَةِ الْإِخْفَاءِ .