( حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ) بِكَسْرِ مِيمٍ ، وَفَتْحِ عَيْنٍ ( عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَبْدِيِّ ) بِفَتْحِ عَيْنٍ وَسُكُونِ مُوَحَّدَةٍ ، وَفِي نُسْخَةٍ الْغَنَوِيُّ بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالنُّونِ وَكَسْرِ الْوَاوِ ( عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ) بِهَمْزٍ فِي آخِرِهِ ، وَهِيَ أُخْتُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ) وَفِي نُسْخَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ( - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي ) وَهُوَ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ عَلَى مَا فِي النِّهَايَةِ ، وَمَا يُهَيَّأُ لِلْكَرَمِ لِيَرْتَفِعَ عَلَيْهِ عَلَى مَا فِي الْمُغْرِبِ ، وَالْمَعْنَى هُنَا عَلَى الْأَوَّلِ ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ وَأَبِي دَاوُدَ قَالَتْ: أَمُّ هَانِئٍ كُنْتُ أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقْرَأُ وَأَنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي يُرَجِّعُ الْقُرْآنَ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي ، وَالْمُرَادُ بِهِ السَّرِيرُ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ مَاجَهْ عَلَى مَا فِي الْمَوَاهِبِ عَنْهَا قَالَتْ: كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَوْفِ اللَّيْلِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي .