( حَدَّثَنَا السِّنْجِيِّ ) بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ النُّونِ ، وَبِالْجِيمِ نِسْبَةً إِلَى سَنْجٍ ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مَرْوَ ( وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ فَفَتْحٍ ( الْمَرْوَزِيُّ ) بِفَتْحَتَيْنِ بَيْنَهُمَا سَاكِنٌ ( السِّنْجِيُّ ) ذَكَرَهُ أَوَّلًا ، وَثَانِيًا إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ قَدْ يَقَعُ فِي كَلَامِ الْمُحَدِّثِينَ ذِكْرُ نِسْبَتِهِ فَقَطْ ، وَقَدْ يَقَعُ ذِكْرُ اسْمِهِ وَنَسَبِهِوَنِسْبَتِهِ ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ) أَيْ مِثْلَهُ لَفْظًا وَمَعْنًى ( وَلَمْ يُذْكَرْ فِيهِ عَنْ عُمَرَ ) يَعْنِي فَيَكُونُ الْحَدِيثُ بِهَذَا الطَّرِيقِ مُرْسَلًا ، فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ ، وَالِاضْطِرَابُ إِنَّمَا نَشَأَ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .