ـ [زيد الزعيبر] ــــــــ [31 - 08 - 06, 02:00 م] ـ
نفع الله بك أخي المسيطير
وليت هذا التقرير يرسل إلى صحفنا المحلية
لعلهم يجدوا حقيقة ً غفلوا أو تغافلوا عنها!!!
ـ [أبو زرعة البيضاوي] ــــــــ [31 - 08 - 06, 03:09 م] ـ
بارك الله فيك أخي المسيطر
و ليت مثل هذا التقرير ينشر في القنوات الإسلامية لفضحه و إيقاظ المسلمين من مخططات الأعداد الأدبية و الخيانات الرسمية
موت العلماء لا يعلم به الكثير.
و موت الزنادقة يعلمه الكل.
ـ [ابو الحسن الشرقي] ــــــــ [31 - 08 - 06, 07:15 م] ـ
جزى الله خيرا الناقل والكاتب.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ـ [خالد صالح] ــــــــ [31 - 08 - 06, 07:18 م] ـ
ـ [خالد الشبل] ــــــــ [03 - 09 - 06, 01:56 ص] ـ
يقال إنه بعد محاولة اغتياله سألته ممرضة عن حالته الصحية فداعبها قائلا:"يظهر الجبلاوي راض علي".
ـ [أبو عبد الرحمن العتيبي] ــــــــ [03 - 09 - 06, 02:21 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي المسيطير
ـ [ابو سارة الغائب] ــــــــ [03 - 09 - 06, 03:29 ص] ـ
جزاك الله خيرا ولاعزاء للمخدوعين المطبلين
ـ [أبو صهيب] ــــــــ [03 - 09 - 06, 11:54 ص] ـ
هذا تقرير مفصل عن رواية الملحد نجيب محفوظ التي نال بها جائزة نوبل للآداب (اليهودية) ونجيب هذا من أكبر عملاء اليهود فقد كان المرافق للسادات في زيارته لإسرائيل عام 77
هذا المقال من موقع الموسوعة الحرة يحكي فيه عن الرواية التي تستهزئ بالله ورسله والجنة والنار
أولاد حارتنا هي رواية للأديب النوبلي الكبير نجيب محفوظ، و تُعد من أشهر رواياته و أقواها لأسباب عديدة منها منع نشرها في مصر حتى الآن.
سببت رواية أولاد حارتنا أزمة كبيرة منذ أن ابتدأ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام حيث هاجمها شيوخ الجامع الأزهر و طالبوا بوقف نشرها، و هذا ما كان. ثم طُبعت الرواية في لبنان و أحدثت دويًا هائلًا بسبب الإسقاطات الرمزية التي حفلت بها الرواية، و التي تحدثت عن قصة الخلق منذ البداية.
كُفر نجيب محفوظ بسبب هذه الرواية، و اتهم بالإلحاد و الزندقة، و أُخرج عن الملة،
الرواية رمزية، تدور في أحد أحياء القاهرة تبدأ بحكاية عزبة الجبلاوي الخاصة التي يملأها أولاده. تندلع حبكة السرد منذ ولادة أدهم ابن السمراء و تفضيل الجبلاوي له على بقية أبنائه، و تمرد ابنه إدريس الأمر الذي أدى إلى طرده من عزبة الجبلاوي لتبدأ رحلة معاناته.
ينجح إدريس في التسبب بطرد أدهم من العزبة، و تمضي رحلة الإنسان و الشيطان في الخلق كما روتها الكتب السماوية، فيقتل ابن أدهم ابنه الآخر، و يتيه أبناؤه في الحارة، فتنشأ فيها أحياء ثلاثة، و يظهر منها أبطال ثلاثة يرمزون إلى الأنبياء موسى وعيسى ومحمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كما يظهر في عصور الحارة المحدثة شخص رابع هو العلم (والذي يعني به نجيب الماركسية) الذي سيقضي على الجبلاوي0 (يقصد الله تعالى الله عما يقول الملحدون) .
أخذ المسلمون على الرواية تجرؤها على تمثيل الخالق بالجبلاوي، و إعادتها تمثيل الأديان السماوية من جديد في واقع آخر، ثم نحوها منحى متمردًا بالزعم أن العلم قادر على أن ينزع من الناس فكرة الله.
ومن ثم أخرج الأزهر فتوى منعت الكتاب،.
ومع فوزه بجائزة نوبل عام 1988 زاد الضغط مجددا من أجل نشر الكتاب في مصر. وبعد فترة وجيزة، عندما هبت العاصفة ضد سلمان رشدي، قارنت الصحافة بين أولاد حارتنا وآيات شيطانية، وطُلب من محفوظ إعلان موقفه من موقع الكاتب في المجتمع الاسلامي. فتكلم بصراحة لصالح حرية الكلمة، ودان فتوي الخميني بخصوص رشدي (علما أن فتوى الخميني البائد هي التي نشرت وروجت لكتاب المرتد رشدي) . وردٌ عليه المسلمون بهجوم مضاد متهمينه بالكفر والردة والماسونية. وأصدر مفتي إحدى الجماعات بمصر فتوى في حقه اعتبره فيها مرتدا عن الدين، وإن لم يتب، فيجب قتله. ومما زاد في تحريك المشاعر ضده تأييده التعايش السلمي مع إسرائيل.
تُرجمت الرواية إلى الإنجليزية وطبع منها أكثر من مليون نسخة كماأعلنت الجامعة الأمريكية بمصر التي أعطاها حقوق ترجمتها ونشرها إلى اللغات الأخرى و الألمانية و أكثر من عشرين لغة أخرى.
فيما يلي قائمة بأسماء أهم شخصيات و أحداث الرواية و تفاسيرها:
الشخصية الكناية أو التفسير
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)