فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32413 من 67893

{إنه كان وعده مأتيا} يقول تعالى ذكره: إن الله كان وعده ووعده في هذا الموضع موعوده وهو الجنة مأتيا يأتيه أولياؤه وأهل طاعته الذين يدخلوهموها الله وقال بعض نحويي الكوفة: خرج الخبر على أن الوعد هو المأتي ومعناه: أنه هو الذي يأتي ولم يقل: وكان وعده آتيا لأن كل ما أتاك فأنت تأتيه وقال: ألا ترى أنك تقول: أتيت على خمسين سنة وأتت علي خمسون سنة وكل ذلك صواب .. انتهى.

وشبيه به قوله تعالى

{لا ينال عهدي الظالمين} قال: إنه سيكون في ذريتك ظالمون وأما نصب {الظالمين} فلأن العهد هو الذي لا ينال الظالمين

وذكر أنه في قراءة ابن مسعود: لا ينال عهدي الظالمون بمعنى: أن الظالمين هم الذين لا ينالون عهد الله

وإنما جاز الرفع في الظالمين والنصب وكذلك في العهد لأن كل ما نال المرء فقد ناله المرء كما يقال: نالني خير فلان ونلت خيره فيوجه الفعل مرة إلى الخير ومرة إلى نفسه ...

وما ذكره الأخ أبو سلمى عن المسيح مستبعد جدا فالمسيح مشتق من المسح لا من السياحة والميم أصلية في الصيغة وسبب التسمية أن بني إسرائيل كان من عادتهم مسح ملوكهم بالزيت في طقوس التنصيب .... وعليه تكون صيغة مسيح فعيل بمعنى مفعول ممسوح كما تقول جريح بمعنى مجروح وقتيل بمعنى مقتول والمسيح باللاتينية Christ

له علاقة بالزيت ومن الزيوت المشهورة كريسطال ... والاشتقاق واحد.

الأولى -في نظري-منع صيغة المفعول يراد بها الفاعل تفاديا للبس إلا إذا جاء عن العرب ما يفيد ذلك قطعا لكن ما جاء عنهم قليل كما يظهر وهو مع قلته يكتفى بظاهر الصيغة كما في مأتي السابقة.

.السلام عليكم ورحمة الله ..

.فكيف نفسّر أخي الكريم قوله تعالى:

."حجابًا مستورا"

.وقوله تعالى:

."ويقولون حجرًا محجورا"

عبيد السعيد

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى عبيد السعيد

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى عبيد السعيد

البحث عن كافة المشاركات بواسطة عبيد السعيد

إضافة عبيد السعيد إلى قائمة الأصدقاء

أبو عبد المعز

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 18/ 03/02

المشاركات: 459

وعليكم السلام ورحمة الله.

{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا} (45) سورة الإسراء

الحجاب لا يرى فهو مستور عن الأنظار ...

وحمل مستور على ساتر ضعيف لأن من شان الحجاب أن يكون ساترا فيكون الوصف بدون فائدة إلا التأكيد

لكن على المعنى المختار-أي اعتبار ظاهر الصيغة- يتأسس معنى جديد وهو خفاء الستر نفسه

وهو ترجيح إمام المفسرين الطبري-رحمه الله-

حجر محجور

كلمة تقولها العرب ومعناها حرام محرم الصيغة على ظاهرها أيضا ...

قال الطبري:

ذكر من قال ذلك:

حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: ثنا أبوأسامة عن الأجلح قال: سمعت الضحاك بن مزاحم و سأله رجل عن قول الله {و يقولون حجرا محجورا} قال: تقول الملائكة: حراما محرما أن تكون لكم البشرى

حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال: ثني أبي عن جدي عن الحسن عن قتادة: {ويقولون حجرا محجورا} قال: هي كلمة كانت العرب تقولها كان الرجل إذا نزل به شدة قال: حجرا يقول: حراما محرما

أبو عبد المعز

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز

البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبو عبد المعز

إضافة أبو عبد المعز إلى قائمة الأصدقاء

الحبيطري

عضو جديد تاريخ الانضمام: 26/ 03/06

المشاركات: 15

لو سمحتوا انا ممكن احصل على الا جا بة لهذه الاسئلة

ارى ام عمرو ودمعها قد تحدرا بكاء على عمرو وما كان اصبرا

مانوع هذا الاسلوب

فى هذا الاسلوب حكمان يتعلقان بالحذف والزيادة حددهما

صوب الجملتين الاتيتين

المجاهدتان هما الاحسن المجاهدان الاحسن

ادخل لم مرة ولن مرة على الكلمات الاتية وضعها في جمل مفيدة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت