ـ [أشرف عبد الله] ــــــــ [15 - 09 - 05, 12:05 م] ـ
هل إلصاق الكعب بكعب من يجاورك من تسوية الصفوف؟
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [15 - 09 - 05, 12:39 م] ـ
قال البخاري - رحمه الله:
باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف.
وقال:
وقال النعمان بن بشير رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه.
وقال:
حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: (أقيموا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري) .
وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه.
قال الشيخ عبد العظيم آبادي:
قال في"التعليق المغني": فهذه الأحاديث فيها دلالة واضحة على اهتمام تسوية الصفوف، وأنها من إتمام الصلاة، وعلى أنه لا يتأخر بعضه على بعض، ولا يتقدم بعضه على بعض، وعلى أنه يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه، وركبته بركبته، لكن اليوم تُركت هذه السنَّة! ولو فعلت اليوم لنفر الناس كالحُمُر الوحشية!!. فإنا لله وإنا إليه راجعون. أ. هـ""
عون المعبود" (2/ 256) ."
ـ [معوذ] ــــــــ [15 - 09 - 05, 03:02 م] ـ
أشكر الشيخ إحسان على فوائده الجمة
أما بالنسبة لهذه السنة _ إلزاق الكعب والمنكب _ فحتى لاينفر الناس منها لابد من:
1 -تعليم الناس أنها سنة بحيث يستقر ذلك عندهم
2 -تنبيه الأئمة على ذلك قبل الصلاة
3 -تطبيق ذلك عمليا من أهل الحديث فيما بينهم حتى يألف الناس السنة
بمشاهدتها على أرض الواقع
4 -عدم تنفير العوام بالإستعجال في تطبيقها معهم وملاحقة أرجلهم في الصلاة
بل ربما تحدث مفسدة أعظم
والله الموفق
ـ [الاستاذ] ــــــــ [16 - 09 - 05, 12:45 م] ـ
ولعل هذا البحث فيه فائدة:
ـ [أبو عبدالرحمن بن أحمد] ــــــــ [16 - 09 - 05, 02:42 م] ـ
جاء في الموسوعة الكويتية: (اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مِنْ السُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ , بِحَيْثُ لَا يَتَقَدَّمُ بَعْضُ الْمُصَلِّينَ عَلَى الْبَعْضِ الْآخَرِ , وَالتَّرَاصُّ فِي الصُّفُوفِ , بِحَيْثُ لَا يَكُونُ فِيهَا فُرْجَةٌ , لِلْأَحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْحَثِّ عَلَيْهَا: مِنْهَا قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: {سَوُّوا صُفُوفَكُمْ , فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ} وَفِي رِوَايَةٍ {فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إقَامَةِ الصَّلَاةِ} . وَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: {أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا , فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي} وَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: {لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ} .
ـ [أشرف عبد الله] ــــــــ [17 - 09 - 05, 07:23 ص] ـ
ذكر الأمر بإقامة الصفوف وفيه لزق المنكب بالمنكب
روى البخاري بسنده , فقال:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله
عليه وسلم قَالَ «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى» . وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ. (حديث رقم725) .
وعند أبي يعلى (3720) بزيادة: لقد رأيت أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه ولو ذهبت تفعل ذلك اليوم لترى أحدهم كأنه بغل شموس.
وهكذا حال أكثر الناس في هذا الزمان , فإنه لو فعل بهم ما كان يفعل أيام أنس? , لنفروا وكأنهم حُمرٌ وحش!!
وهكذا السنة أصبحت عند البعض بدعة , فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ولهذا قال بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقِيلَ لَهُ مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ ? قَالَ مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلاَّ أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ. وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْمَدِينَةَ بِهَذَا. أخرجه البخاري (حديث رقم724) .
قال ابن رجب - رحمه الله - في الفتح (4/ 260) :
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)