ـ [صلاح الدين الشامي] ــــــــ [28 - 08 - 05, 06:47 م] ـ
الله علمني مثل ما علمت عبد الرحمن الفقيه!.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [28 - 08 - 05, 06:53 م] ـ
أسأل الله أن يبارك فيك ويحفظك ويجعلك من علماء المسلمين العاملين.
ـ [أبو ابراهيم الكويتي] ــــــــ [28 - 08 - 05, 08:17 م] ـ
حديث إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن
الأحاديث التي في الإحياء ولم يجد لها السبكي إسنادا
21 _ حديث: إني لأجد نفس الرحمن من اليمن.
قال في المختصر: لم أجده (692) .
فائدة: الأحاديث التي يرويها المؤرخون من أهل اليمن في فضل صنعاء لا يصح منها بشيء. ولا أعرف له إسنادًا في كتاب من كتب الحديث. وقد جمعها بعضهم. فكانت أربعين حديثًا.
وكذا ما يذكرونه من الأحاديث في فضل: زبيد.كحديث اللهم بارك في زبيد، وفي رمع.
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في فضل: جامع صنعاء، وفضل البقعة المسماة بين المسورة والمنقورة في مؤخرة: كلها باطلة.
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في: فضل جامع الجنة، من بلاد اليمن. وقد توسع المؤرخون في ذكر الأحاديث الباطلة في فضائل البلدان، ولا سيما بلدانهم. فإنهم يتساهلون في ذلك غاية التساهل، ويذكرون الموضوع، ولا ينبهون عليه، كما فعل الديبع في تاريخه الذي سماه: قرة العيون، بأخبار اليمن الميمون وتاريخه الآخر الذي سماه: بغية المستفيد، بأخبار مدينة زبيد، مع كونه من أهل الحديث.
وممن لا يخفى عليه بطلان ذلك، فليحذر المتدين من اعتقاد شيء منها أوروايته، فإن الكذب في هذا قد كثر، وجاوز الحد. وسببه: ما جبلت عليه القلوب من حب الأوطان والشغف بالمنشأ.
الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة
الإمام محمد بن علي الشوكاني
121 -حديث إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن أو من جانب اليمن قال العراقي لم أجد له أصلا
اللؤلؤ المرصوع ج:1 ص:57
70 حديث إنني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن أو من جانب اليمن قال العراقي لم أجد له أصلا
المصنوع ج:1 ص:68
في المختصر (إني لأجد نفس الرحمن من اليمن) لم نجده ولكن عند بعضهم مرسلا وروى بزيادة أشار إلى أويس ولم يوجد له أصل.
تذكرة الموضوعات
ـ [عبد القوي] ــــــــ [31 - 08 - 05, 08:41 ص] ـ
حديث (إني لأجد نفس الرحمن )
حديث صحيح
صححه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة
وقال عنه ابن الملقن في تحفة المحتاج حسن أو صحيح
ـ [محمود شعبان] ــــــــ [26 - 11 - 05, 01:31 م] ـ
شكك الألباني فيما نقل عن العراقي أنه لا أصل له وأورد عن تخريجه للإحياء توثيق رجاله
وأورده الألباني في الضعيفة 1097 ورجع عنه في الصحيحة 3367 بإسناد آخر، واستشهد بأن ابن تيمية يثبته بتضعيفه لحديث الحجر الأسود دون هذا
ـ [محمود شعبان] ــــــــ [26 - 11 - 05, 06:10 م] ـ
العنوان درجة حديث (أجد نَفَسَ ربكم قِبَل اليمن)
المجيب د. محمد بن عبد الله القناص
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف السنة النبوية وعلومها/أحكام على الأحاديث والآثار
التاريخ 24/ 10/1426هـ
السؤال
هناك حديث يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول فيه:"أجد نَفَسَ ربكم مِنْ قِبلَ اليمن"، فماذا يعني هذا الحديث؟ هل يعني أن هناك صفة تنفس لله عز وجل؟ وهل يشعر من يذهب إلى اليمن بذلك؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
فالحديث المشار إليه في السؤال أخرجه الإمام أحمد في مسنده (10978) ، قال: حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ".
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1083) من طريق علي بن عياش الحمصي، عن حريز بن عثمان به.
وأصل الحديث في الصحيحين بلفظ:"جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية".
وقوله:"وأجد نفس ربكم من قبل اليمن"زيادة تفرد بها شبيب أبو روح، ولم يوثقه غير ابن حبان.
وعلى تقدير ثبوت هذه الزيادة، فمعناها أي تفريج الله وتنفيسه من قبل اليمن. والمراد أن الله -سبحانه وتعالى- نفس الكرب عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأهل اليمن، وهم الأنصار، قال ابن قتيبة:"وهذا من الكناية؛ لأن معنى هذا أنه قال: كُنتُ في شدة وكرب وغم من أهل مكة، ففرج الله عني بالأنصار، يعني أنه يجد الفرج من قبل الأنصار وهم من اليمن، فالريح من فرج الله تعالى وروحه، كما كان الأنصار من فرج الله تعالى" [ينظر: تأويل مختلف الحديث ص (143) ] .
قال القرطبي في تفسيره (20/ 212) :"روي أنه -صلى الله عليه وسلم- قال:"إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن"، وفيه تأويلان: أحدهما: أنه الفرج لتتابع إسلامهم أفواجًا، والثاني: معناه أن الله تعالى نفس الكرب عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأهل اليمن وهم الأنصار".
وقال ابن الأثير في النهاية (5/ 203) : (عَنَى به الأنصار؛ لأنَّ اللَّه نَفَّس بهم الكَرْبَ عن المؤمنين وهُم يَمَانُون لأنَّهم من الأزْد) هذا والله أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)