فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 454

3 -والعطار هو شيخ العالم الفريد، وكل الأولياء له مريدون.

4 -وما أعجبه من عطار، فقد تعطرت الدنيا على رحبها بشذى أنفاسه.

5 -وفي دكانه حيث تعيش الملائكة، كان الفلك زجاجة مليئة بأقراص الليمون.

6 -وحتى يوم القيامة سيظل لتراب نيسابور شرف عظيم بفضل صاحب هذا المقام العالي.

7 -وقد أحال تراب نيسابور ذهبا، فمولده بزروند ومقره بكدكان.

8 -وقد عمر اثنين وثمانين عاما في سابور، واستقر به الحال اثنين وثلاثين عاما في شادياخ

9 -وفي عام ستة وثمانين وخمسمائة هلك بالسيف ذلك الشبيه بالشمس الوهاجة

10 -هلك في عهد هولاكوخان، واستشهدت روحه الطاهرة

11 -والعارفون بالله حق المعرفة، تخلوا عن أرواحهم فداء له

12 -روح الله تعالى روحه، ربّ أكثر من بره وفتوحه.

13 -وقد تمت هذه اللوحة لذلك العالي المنزلة في زمان دولة سيد الدنيا

14 -حضرة السلطان أبي الغازي حسين، ظل الحق وظهير وملاذ الخافقين

15 -والقضاء والقدر جعلاه من الصولة، حتى أنه يقدم لعدوه من العسل سما

16 -وما أن سمع أنو شيروان بعدله، حتى أصاب السرور روحه

17 -وبفضل عدل ذلك الملك الشجاع استطاع الماعز أن يمشط لحيته بمخلب الأسد

18 -خلد الله تعالى ملكه، وفي بحار العدل أجرى فلكه

19 -وكم أدرك التوفيق ذلك الأمير الكبير، كما أصبح ملاذا وملجأ للأمير والفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت