فهرس الكتاب

الصفحة 4257 من 4693

ثَعلب، عَن ابْن الأعْرابيّ: الفَرْثُ: غَثَيانُ الحبْلَى.

قَالَ: والفَرْثُ: الرَّكْوةُ الصَّغِيرة.

ث ر ب

ثرب، ثبر، بثر، ربث، برث.

ثرب: قَالَ الله عزَّ وجلّ: {لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (الْإِسْرَاء: 102) .

قَالَ الزّجّاج: مَعْناه: لَا إفْسَاد عَليكم.

وَقيل: لَا تَعْدَاد للذُّنوب عَلَيْكُم وَلَا تَوْبِيخ.

ثَرَّب فلانٌ على فلانٍ: إِذا بَكَّته وعَدَّد عَلَيْهِ ذُنُوبَه.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الثارِبُ: المُوَبِّخُ.

يُقَال: ثَرَب، وثَرَّب، وأَثْرَب، إِذا وَبّخ.

وَفِي الحَدِيث: (إِذا زَنت أَمَةُ أحدكُم فليَضْربْها الحَدَّ وَلَا تَثْريبَ) .

قلت: مَعْنَاهُ: أَنه لَا يُبكِّتها وَلَا يُقَرِّعها بعد الضَّرْب.

قَالَ شَمِرٌ: التَّثْرِيب: الإفْساد والتَّخْلِيط.

يُقال: ثَرَبَ يَثْرِب، وثَرَّب يُثَرِّب، وأَثْرب يُثرب؛ قَالَ نُصَيب:

إنّي لأكْره مَا كَرِهْت مِن الّذِي

يُؤْذِيكَ سُوءَ ثَنائهِ لم يَثْرِبِ

وَقَالَ فِي (أثرب) :

أَلا لَا يَغُرّنّ امْرءًا مِن تِلادَه

سَوَامُ أَخ دانِي الوَسِيطة مُثْرِبِ

قَالَ: مُثْرب: قليلُ العَطاء، وَهُوَ الَّذِي يَمُنّ بِمَا أَعْطى.

ورُوي عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نَهى أَن يُقال للمَدِينة (يَثرب) ، وسمّاها: طِيبة، كَأَنَّهُ كَرِه ذِكر الثَّرْب.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الثَّرْبُ: شَحْم رَقيقٌ يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعاء؛ وجَمْعُه: ثُرُوب.

ثبر: قَالَ اللَّيْثُ: الثّبْرة: أرضٌ حجارتُها كحجارة الحَرَّة إلاّ أَنَّهَا بِيض.

أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الثّبْرة: حُفْرة.

قلت: ورأيتُ فِي الْبَادِيَة رَكيّة غيرَ مَطْوِيّة يُقَال لَهَا: ثَبْرة، وَكَانَت وَاسِعَة كثيرةَ المَاء.

وَقَالَ الفَرّاء فِي قَول الله عَزّ وجَلّ: {وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا} (الْإِسْرَاء: 102) قَالَ: مَغْلوبًا مَمْنوعًا مِن الْخَيْر.

وَالْعرب تَقول: مَا ثَبَرك عَن هَذَا؟ أَي مَا مَنَعك مِنْهُ وَمَا صَرَفك عَنهُ؟ .

وَعَن مُجاهد فِي قَوْله: {مَثْبُورًا} قَالَ: هالِك.

وَقَالَ قَتادة فِي قَوْله تَعَالَى: {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُورًا} (الْفرْقَان: 13) قَالَ: ويلًا وهَلاَكًا.

وَقَالَ شَمِرٌ: وَمَثَلٌ للعَرب: إِلَى أُمّه يأوي مَن ثُبِر، أَي مَن أُهلِك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت