فهرس الكتاب

الصفحة 1811 من 4693

(( الْحَمد لله الَّذِي فَضَّ خَدَمَتكُمْ، وسَلَبَ مُلكَكُمْ ) ).

قَالَ أَبُو عبيد: هَذَا مَثَلٌ، وأصْل الْخَدَمة: الحلْقَةُ المستديرة المُحْكَمَة _ وَمِنْه قيل للخَلاخِيلِ: خِدَامٌ _ وَأنْشد:

(كَانَ مِنَّا المُطَارِدُونَ عَلَى الأُخْرَى ... إذَا أَبْدَتِ الْعَذَارَى الخِدَاما)

قَالَ: فشَبَّه خَالِدٌ اجتماعَ أَمرهم كَانَ واستيسَاقَهم. . بذلك.

وَلِهَذَا قَالَ: (( فَضَّ خَدَمَتكُمْ ) )_ أَي: فَرَّقَها بعد اجتماعها.

عَمْرو _ عَن أَبِيه _ قَالَ: الخِدَامُ: القُيُود. . وَيُقَال للْقَيْدِ: مِرْمَلٌ ومِحْبَسٌ.

وَفِي حَدِيث سَلْمَانَ: (( أَنه رُئِيَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبانِ ) ).

أَرَادوا بخَدَمَتَيهِ: ساقَيْهِ.

سُمِّيتا: خَدَمَتَيْنِ، لِأَنَّهُمَا موضعا الخَدَمَتَينِ _ وهما الخَلْخالان.

وَيُقَال: أُرِيد بهما: مَخْرَجَا الرِّجلين من السَّرَاوِيل

دمخ: دَمْخٌ: اسمُ جَبَلٍ.

قَالَ العجَّاج:

(بِرُكْنِهِ أَرْكَانَ دَمْخٍ لاَنَقْعَرْ ... )

ثَعْلَب _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _ الدَّمْخُ: الشَّدْخُ.

يُقَال: دَمَخُه دَمْخًا _ إِذا شَدَخَه.

قلتُ: لم أسْمَعِ الدَّمْخَ بِهَذَا الْمَعْنى لغيره.

مدخ: قَالَ اللَّيْث: المَدْخُ الْعَظَمة. . ورَجُلٌ مَادِخٌ ومَدِيخُ _ أَي: عَظِيم عَزِيز.

وَقَالَ الْهُذَلِيُّ:

(مُدْخَاءُ كلُّهُمُو إِذا مَا نُوكِرُوا ... يُتَقَى كَمَا يُتَقَى الطَّلِيُّ الأجْرَبُ)

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التّمَادُخُ: البَغْيُ _ وَأَرَادَ بِهِ الكِبْرَ. . وَأنْشد:

(تمَادَخُ بالْحِمَى جَهْلًا عَلَيْنَا ... فَهَلاَّ بالْقَنَانِ تَمَادَخِينَا)

وَقَالَ الزَّفَيَانُ:

(فَلاَ تَرَى فِي أَمْرِنا انْفِسَاخَا ... مِنْ عُقَدِ الحَيِّ وَلاَ امْتِدَاخَا)

أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي: المَدْخُ: المَعُونَة التَّامّة، وَقد مَدَخَهُ يَمْدَخُه مَدْخًا، ومادَخَهُ يُمادِخُهُ مُمادَخَةً _ إِذا عاوَنَه على خَيْرٍ أَو شَرٍّ.

(أَبْوَاب) الخَاء وَالتَّاء

خَ ت ظ _ خَ ت ذ _ خَ ت ث: مهملات.

خَ ت ر

ختر، خرت، رتخ، ترخ: مستعملة.

ختر: قَالَ الله جلّ وعزّ: {كل ختار كفور} [لُقْمَان: 32] .

قَالَ الفرَّاء وغيرُه: (( الخَتّارُ ) ): الْغَدّار.

وَيُقَال: الخَتْرُ: أَسْوَأُ الغَدْر.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَتْرُ: كالْخَدَرِ، وَهُوَ مَا يأخُذُك من شرْب الدَّواء والسُّمِّ ونحوِ ذَلِك حِين تَضْعُفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت