وُجُوه الْإِبِل إِلَى المَاء ويتركَهَا فِي ذَلِك تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ، فَهِيَ لَيْلَة الطلْقِ وأنْشدَ ابنُ السّكيت:
قد غرَّ زيدا حُوْزُه وطِلْقُهُ
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: تحوُّز الحيةِ وَهُوَ بُطْء القِيَامِ إِذا أَرَادَ أَنْ يَقُوم. وَقَالَ غَيره: التحوُّس مثله عَمْرو عَن أَبِيه: الحوْزُ الْملك الْملك وحَوْزَةُ الْمَرْأَة فرجهَا وَقَالَت امْرَأَة:
فَظَلْتُ أحْثِي التُّرْبَ فِي وَجْهِه
عنّي وأَحْمِي حَوْزَةَ الغَائب
أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال حوزاته وَأنْشد:
لَهَا سَلَفُ يعوذُ بِكُل رَيْعٍ
حَمَى الحوْزَاتِ واشتَهر الإفَالا
قَالَ السَّلَفُ الفحْل حَمى حَوْزَاته، أَي لَا يدنو فَحل سواهُ مِنْهَا وَأنْشد الْفراء:
حمى حَوْزَاتِه فَتُرِكْن قَفْرًا
وأَحْمَى مَا يَلِيه من الإجَامِ
أَرَادَ بحوْزاته نواحيَه من المراعي.
زيح زوح: قَالَ اللَّيْث: الزَّيحُ ذهَاب الشَّيْء، تَقول: قد أَزَحْتُ عِلَّتَه فزاحَتْ، وَهِي تَزِيحُ، وَقَالَ الْأَعْشَى:
هَنَأْنَا فَلم نَمْنن عَليْهَا فأصبحَتْ
رَخِيَّةَ بَالٍ قد أَزَحْنَا هُزَالَها
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: أزاحَ الأمْرَ إِذا قَضَاه، عَمْرو عَن أَبِيه: الزَّوْح تفريقُ الْإِبِل، وَيُقَال الزَّوْحُ جَمْعها إِذا تفرَّقت، والزَّوْحُ الزَّوَلاَن. شمر: زَاحَ وزَاخ بِالْحَاء وَالْخَاء بمعنَى واحدٍ إِذا تنحَّى قَالَ وَمِنْه قَول لبيد:
لَو يقوم الفيلُ أَبُو فَيَّالُه
زَاحَ عَن مثل مَقامي وزَحل
قَالَ وَمِنْه زاحت عِلَّتُه وأزَحْتُها أَنا.
أزح: قَالَ أَبُو عبيد أزَح يَأزِح أُزُوحًا، إِذا تخلّف وَقَالَ العجاج:
جَرَى ابنُ لَيْلَى جِرْيةَ السُّبُوح
جِرْيَةَ لَا كابٍ وَلَا أَزُوحِ
قَالَ الأزُوح: الثقيل الَّذِي يَزْحَرُ عِنْد الحَمْل.
وَقَالَ شمر الأَزُوح المتقاعِس عَن الأَمْر.
وَقَالَ الْكُمَيْت:
وَلم أك عِنْد مَحْملِها أَزُوحًا
كَمَا يَتَقَاعَسُ الفَرسُ الحزوَّرْ
يصف حِمَالة تحمّلها. أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي أَزَحَ الإنسانُ وغيرُه بأزِح أُزوحًا وأَرَزَ يأْرِزُ أروزًا إِذا تقبَّض ودنا بعضُه من بعض. وَقَالَ غَيره أَزَاحَتْ قدمُه إِذا زلَّت، وَكَذَلِكَ أَزَحت نَعْلُهُ قَالَ الطرّماح يصف ثورًا وحشيًا:
تزِلُّ عَن الأَرْض أَزْلامُه
كَمَا زلّت القدَمُ الآزحه
وَالله أعلم.
(ح ط(وايء ) )
حطا، حاط، طحا، طاح، وطح (احطوطى) .