فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 4693

كَانَت إِذا وَدَقَتْ أمثالهُن لَهُ

فبعضُهنّ عَن الأُلاَّف مشتعِبُ

وَيُقَال: مارَسْنا بني فلانٍ فَمَا وَدَقُوا لنا بِشَيْء، أَي: مَا بَذَلوا، وَمَعْنَاهُ: مَا قَرَّبوا لنا شَيْئا مِن مَأْكُول أَو مشروب، يَدِقُون وَدْقًا.

الأصمعيّ: يُقَال: فِي عَيْنه وَدْقة خَفِيفَة: إِذا كَانَت فِيهَا بَثْرةٌ أَو نُقْطة شَرِقةٌ بِالدَّمِ.

وَقد وَدَقتْ عينُه تِيدَقُ وَدَقًا.

وَقَالَ رؤبة:

لَا يَشتَكِي عَيْنَيْهِ مِن داءِ الوَدَق

وَيُقَال: وَدَقتْ سُرّتُه تَدِق وَدْقًا: إِذا سَالَتْ وَاسْتَرْخَتْ. وَرجل وادقُ السُرَّة: شاخِصُها.

دوق: أَبُو عبيد: هُوَ مائق دائق، وَقد ماقَ يَمُوق وداقَ يدُوق، مَواقةً وَدَواقةً ومُؤوقًا ودُؤوقًا.

وَقَالَ أَبُو سعيد: داقَ الرجلُ فِي فِعلِه وداك يَدُوقُ وَيَدُوك: إِذا حَمُق. ومالٌ دَوْقَى ورَوْبَى، أَي: هَزْلَى.

(بَاب الْقَاف وَالتَّاء)

ق ت (وايء)

قتا، قوت، وَقت، توق، تيق، تَقِيّ، تأق.

قتا: قَالَ اللَّيْث: القَتْو: حُسْنُ الخِدمة. تَقول: هُوَ يَقْتُو الملُوك، أَي: يَخدمُهم:

إِنِّي امرؤٌ مِن بني خُزَيمة لَا

أحْسِنْ قتْوَ المُلُوك والخَبَبا

والمَقَاتيَة هم الخُدَّام، وَالْوَاحد مَقْتَوِيّ، وَإِذا جُمع بالنوق خُفِّفتْ الْيَاء مَقْتَوون وَفِي الْخَفْض وَالنّصب مَقْتَوِين، كَمَا قَالُوا أشقرِين. وَأنْشد:

مَتَى كنّا لأمِّكَ مَقْتَوِينا

وَقَالَ شمر: المَقْتَوَون: الخَدَم، واحدهم مَقْتَوِيّ. وَأنْشد:

أرَى عَمرو بن صِرْمةَ مَقْتَوِيًّا

لَهُ فِي كل عامٍ بَكْرَتانِ

قَالَ: ويروى عَن الْمفضل وَأبي زيد أَن أَبَا عَوْنٍ الحِرمازيّ قَالَ: رجلٌ مَقْتَوِين ورجلانَ مَقْتَوِينٌ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة وَالنِّسَاء، وهم الَّذين يَخدُمون النَّاس بِطَعَام بطونهم.

قَالَ الْكُمَيْت: وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال: فَتَوْتُ الرجلَ فَتْوًا ومَقْتى، أَي: خَدَمتهُ ثمَّ نسبوا إِلَى المقْتَى فَقَالُوا: رجل مَقْتَوَي، ثمَّ خفّفوا ياءِ النِّسْبَة فَقَالُوا: رجلٌ مَقتَوٍ ورجالٌ مَقْتَوُون، الأَصْل مَقْتَوِيون.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القَتْوَة: النميمة.

قلتُ: أَصلُها القَتَّة.

قوت: قَالَ اللَّيْث: القُوت: مَا يمسك الرَّمَق من الرِّزق والقَوْت مصدرُ قَوْلك: قاتَ يَقُوتُ قَوْتًا، وَأَنا أقُوتُه، أَي: أَعُولُه برِزْق قَلِيل.

وَإِذا نَفَخَ نافخٌ فِي النَّار تَقول لَهُ: أنْفُخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت