فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 4693

الْإِنْسَان: مَا دُون السُّرّة فَوق العانَة أَسْفَلَ الْبَطن.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: هُوَ شَعَرُ العانَة.

وَفِي الحَديث: إِن آمِنة قالتْ لما حَملت النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا وجدتُه فِي قَطَن وَلَا ثُنّة، وَمَا وجدتُه إلاّ على ظَهر كَبِدي.

القَطَن: أَسْفل الظَهر؛ والثُّنّة أسْفَل البَطْن.

وَفِي حَديث حَمزة سَيِّد الشُّهداء أنّ وَحْشِيًا قَالَ: سَدَّدْتُ حَرْبتي يَوْم أُحُد لثُنَّته فَمَا أَخْطأتُها.

وَهَذَانِ الحديثان يقوِّيان قَول اللَّيْث فِي (الثُّنَّة) .

وَقَالَ ابْن الأَعْرابيّ: الثِّنَانُ: النَّبَاتُ الكَثِير الملتف.

نث: فِي حَدِيث عُمر: أنّ رَجُلًا أَتَاهُ يَسأَله فَقَالَ: هَلَكْتُ. فَقَالَ عُمَرُ: اسْكُتْ، أَهَلَكْتَ وأَنْت تَنِثّ نَثيثَ الحَمِيت.

قَالَ أَبُو عُبيد: النَّثِيث: أَن يَعْرَق ويَرْشَح مِن عِظَمِه وكَثْرة لَحْمه.

يُقال مِنْهُ: نَثّ الرَّجُلُ يَنِثّ نَثِيثًا.

وَقَالَ غيرُه: نَثَّ الحَمِيتُ ومَثّ، بالنُّون وَالْمِيم، إِذا رَشَح بِمَا فِيهِ من السِّمن. يَنِثّ ويَمِثّ، نَثًّا ونَثِيثًا، ومَثًّا ومَثِيثًا.

وَالْإِنْسَان يَنثّ ويَمِثّ، إِذا عَرِق مِن سِمَنِهِ.

وأمّا قولُك: نَثّ فلانٌ الحَدِيثَ يَنُثّه نَثًّا، فَهُوَ بِضَم النّون لَا غَير، وَذَلِكَ إِذا أذَاعَه.

عَمرو، عَن أَبيه: النُّثَّاث: المُغْتابون للمُسْلِمين.

ثَعْلب، عَن ابْن الأعْرابيّ: ثَنْثن، إِذا رَعَى الثِّنَّ.

ونَثْنَثَ؛ إِذا عَرِق عَرَقًا كَثِيرًا.

(بَاب الثَّاء وَالْفَاء)

ث ف

فث، ثف: (مستعملان) .

فث: أَبُو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: الفَثّ: حَبٌّ يُشْبه الجاوَرْسَ يُختَبَز ويُؤْكل.

قلتُ: هُوَ حَبٌّ بَرِّيٌّ يَأْخذه الأعرابُ فِي المَجاعات فيدُقّونه ويَخْتبزونه، وَهُوَ غِذَاءٌ رَدِيء، وَرُبمَا تبلّغوا بِهِ أيّامًا؛ قَالَ الطِّرمّاح:

لم تَأكُل الفَثَّ والدُّعَاعَ وَلم

تَجْنِ هَبِيدًا يَجْنِيه مُهْتَبِدُهْ

اللِّحياني: تَمْرٌ فَثٌّ، وفَذٌّ، وبَذٌّ، وَهُوَ المُتَفرِّق الَّذِي لَا يَلْزق بعضُه بِبَعْض.

وَقَالَ الأعرابيّ: تَمْرٌ فَضٌّ، مثلُه.

وَقَالَ الأصمعيّ: فَثَّ جُلَّته فَثًّا، إِذا نَثَرَ تَمْرَها.

وَمَا رأينَا جُلَّةً أَكثر مَفَثَّةً مِنْهَا، أَي أَكثر نَزَلًا.

ويُقال: وُجد لِبَنِي فلانٍ مَفَثَّةٌ، إِذا عُدُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت