فهرس الكتاب

الصفحة 4208 من 4693

الغَضْبان. والذَّائر: النَّفُور. والذَّائِرُ: الأنِف.

أَبُو عُبَيد: ذاءَرَت الناقةُ، على فاعلت، فَهِيَ مُذَائِر، إِذا سَاءَ خُلُقها، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة إِذا نَشَزَت، قَالَ الحُطَيْئة: (ذارَت بأَنْفها) من هَذَا مُخَفَّفة.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: ناقةٌ مُذَائِر، وَهِي الَّتِي تَرأَم بأَنْفها وَلَا يَصْدُق حُبُّها.

وَقَالَ اللَّيْثُ: ذَئِر، إِذا اغْتاظ على عَدوّه واسْتَعَدّ لمُواثَبته.

قَالَ: وأَذأَرْتُه، أَي أَلْجأتُه.

وَقَالَ غيرُه: أَذأَرتُ الرجل بفلان، إِذا حرَّشته وأَوْلَعْتَه بِهِ، فذَئِر بِهِ.

ذير: قلت: والذِّيَارُ، غَير مَهْموز، هُوَ البَعَر الرَّطْب الَّذِي تُضمَّدُ بِهِ أَخْلاَفُ النَّاقة ذاتِ اللَّبن، إِذا أَرادُوا صَرَّها لئلاّ يؤَثِّر فِيهَا الصِّرار.

وَقد ذَيَّرَ الرَّاعِي أَخْلافها، إِذا لَطَّخها بالذِّيار.

وَقَالَ أَبو صَفْوان الأسَديّ يَهْجُو ابْن مَيّادة، ومَيّادة كَانَت أُمّه:

لَهْفِي عَلَيْكَ يابْن مَيّادَة الّتي

يكونُ ذِيارًا لَا يُحَتّ خِضَابُها

إِذا زَبَنتْ عَنْهَا الفَصيلَ برِجْلِها

بَدَا من فُروج الشَّمْلَتيْن عُنَابُها

أَراد بعُنَابها: بَظْرَها.

وَقَالَ اللَّيْثُ: السِّرقين الَّذِي يُخْلَط بالتُّراب يُسمَّى قَبل الخَلْطِ خُثّةً، فإِذا خُلِط فَهُوَ ذِيرَةٌ، فَإِذا طُلِي على أَطباء الناقةِ لِكَيْلا يَرْضَعَها الفَصيلُ فَهُوَ ذِيَار، وأَنشد:

غَدَتْ وَهِي مَحْشُوكةٌ حافِلٌ

فَرَاخَ الذِّيَار عَلَيْهَا صَخِيمَا

وذر: فِي حَديث عُثمان رَحمه الله أَنّه رُفع إِلَيْهِ رَجُل قَالَ لآخَر: يَا بْنَ شامّة الوَذْرِ، فحَدَّه.

قَالَ أَبو عُبَيد: هِيَ كلمةٌ مَعْناها القَذْف.

قَالَ: والوَذْرَة: القِطْعَةُ من اللَّحم، مثل الفِدْرة. وإنّما أَراد: يَابْنَ شامّة المَذَاكير، فكَنّى عَنهُ، وَكَانَت العربُ تُسَابّ بهَا. وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ لَهُ: يَا بن ذَات الرَّاية، وَيَا بن مُلْقَى أَرْحُل الرُّكْبَان.

وَقَالَ أَبو زَيد: فِي قَوْلهم: يَا بن شامّة الوَذْر، أَرادوا بهَا القُلَف.

قَالَ: والوَذْرُ: بَضْع اللَّحْم.

وَقد وَذَرْتُ الوَذْرَةَ أَذِرُها وَذْرًا، إِذا بَضَعتها بَضْعًا.

أَبو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَذَفة والوَذَرة: بُظَارة المَرْأَة.

وأَخْبرني المُنذريّ، عَن الحَرَاني، عَن ابْن السّكيت: قَالَ: يُقال: ذَرْذَا، ودَعْ ذَا، وَلَا يُقال: وذَرْتُه، وَلَا وَدَعْتَه. وأَمّا فِي الْحَاضِر فيُقال: يَذَرُه ويَدَعُه. وَلَا يُقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت