فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 4693

وَرُوِيَ عَن أبي عَمْرو أَنه يُقَال: سَفَّطَ فلانٌ حوضَه تَسْفيطًا: إِذا شَرّفه ولاطَه، وأَنشَد:

حَتَّى رَأَيْت الحَوْضَ ذُو قَدْ سُفِّطَا

قَفْرًا من المَاء هَواءً أَمْرَطَا

ذُو بِمَعْنى الّذي، لُغَة طَيء. وَأَرَادَ بالهواء: الفارغَ من المَاء.

ابْن السكّيت عَن الْأَصْمَعِي: يُقَال: إِنَّه لسَفِيط النّفْس، وسخيُّ النَّفس، ومَذْلُ النّفس: إِذا كَانَ هَشًّا إِلَى الْمَعْرُوف جَوادًا. وَأنْشد:

حَزَنْبَلِ يَأْتِيك بالْبَطِيطِ

لَيْسَ بذِي حَزْمٍ وَلَا سَفِيطِ

وَقَالَ اللَّيْث: السفِيط: السخيّ. وَقد سَفُط سَفاطةً.

قَالَ: والسفَط مَعْرُوف.

س ط ب

سبط، سطب، بسط، بطس، طبس، طسب: (مستعملة) .

أهمل اللَّيْث: سطب، وطبس، وبطس.

سطب: ورَوَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ أنّه قَالَ: المساطِب: سنادِينُ الحدّادين.

قَالَ: والمطَاسِب: المِياه السُّدْم، الْوَاحِدَة سَدُوم.

وَقَالَ أَبُو زيد: هِيَ المَسْطبة، وَهِي المَجَرّة، وَيُقَال للدّكّان يَقعُد الناسُ عَلَيْهِ: مَسْطَبة؛ سمعْتُ ذَلِك من الْعَرَب.

بطس: قَالَ الفرّاء: بِطْياسُ: اسمُ مَوضِع على بِنَاءٍ الجِرْيال والكِرْياس. قَالَ: وكأنّه أعجَميّ.

طبس: قَالَ اللَّيْث: التَّطبِيس: التّطبين.

قَالَ: والطَّبَسَان: كورتان من كُوَر خُراسان.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الطَّبْسُ: الأسوَد من كلّ شَيْء، والطِّبْسُ: الذِّئب.

سبط: قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} (الْأَعْرَاف: 160) .

أَخْبرنِي المنذريّ عَن أحمدَ بن يحيى قَالَ: قَالَ الأخفشُ فِي قَوْله: {اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} فأنَّثَ لِأَنَّهُ أَرَادَ اثنتَيْ عشرةَ فِرْقةً، ثمَّ أخبر أَن الفِرَق أسباطٌ: وَلم يَجْعَل الْعدَد وَاقعا على الأسْبَاط.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: هَذَا غَلَط، لَا يخرج العَدَد على غير الثَّانِي، وَلَكِن الفِرَق قبل ثِنْتَيْ عشرَة حَتَّى تكون اثْنَتَيْ عشرَة مؤنّثة على مَا قبلهَا؛ كَأَنَّهُ قَالَ: قَطعناهم فِرَقًا اثْنَتَيْ عشرَة، فيصحّ التَّأْنِيث لما تقدّم.

قَالَ قُطرُب: واحدُ الأسْباط سِبْط.

يُقَال: هَذِه سِبْط، وَهَذَا سِبْط، وَهَؤُلَاء سِبْط، جَمْع، وَهِي الفِرقة.

وَقَالَ الفرَّاء: لَو قَالَ اثنَيْ عشَرَ سِبْطًا لتذكير السِّبط كَانَ جَائِزا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت