فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 4693

جرجم: وَقَالَ الأصمعيّ: جَرْجَمَه جَرْجَمَةً، إِذا صَرَعَه.

وَفِي الحَدِيث: أنَّ جِبْرِيل أخَذَ بِعُرْوَتِها الْوُسْطَى، يَعْنِي مَدَائِن قوم لُوط، ثمَّ أَلْوَى بهَا فِي جَوِّ السّماء حَتَّى سَمِعَت الْمَلَائِكَة ضواغي كلابها، ثمَّ جَرْجَمَ بَعْضهَا على بَعض.

وَقَالَ العجاج:

كأَنَّهُ من قَائِظٍ مُجَرْجَمِ

جرجب: أَبُو عبيد: الْجَراجِبُ الإبلُ الْعِظام، والجَراجِرُ مثلهَا، وَأنْشد:

يَدْعو جَرَاجِيبَ مُصَوَّيَاتِ

وبَكَرَاتٍ كالمُعَنَّساتِ

لَقِحْنَ، لِلْفَنيق شَاتياتِ

قَالَ: والْمَصَوّيَات الْمُغَرِّزَات.

ينجلب: أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: من خَرَزَاتِ الْأَعْرَاب الْيَنْجَلِب، وَهُوَ للرّجوع بعد الفِرار.

قَالَ: والكَرّارُ للْعَطْف بعد الْبُغْض. قَالَ: وَتقول الْمَرْأَة:

أُعِيذُه باليَنْجَلِبْ

إنْ يُقِمْ وإنْ يَغِبْ

وَقَالَ اللحياني: قَالَت امْرَأَة:

أَخذتُه باليَنْجَلِبْ

فَلَا يَرِمْ ولاَ يَغِبْ

وَلَا يَزَلْ عِنْد الطُّنُبْ

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: جُلَنْداء اسْم ملك يُمد ويُقْصر، ذكره الْأَعْشَى فِي شعره.

جلنب: نَاقَة جلَنْبَاةٌ: سَمِينَة صُلْبة، وَأنْشد شمر للطرماح:

كأَنْ لم تَجِد بالوَصْل يَا هِنْدُ بَيْنَنَا

جَلَبْنَاةُ أَسفَارٍ كَجَنْدَلَةِ الصَّمْد

جلنف: وَقَالَ اللَّيْث: طَعَامٌ جَلنفَاةٌ، وَهُوَ الْقَفَارُ الَّذِي لَا أُدْمَ فِيهِ.

بَاب الخماسي من حرف الْجِيم

زنجبيل: ذكر الله جلَّ وعزَّ الزَّنجبيل فِي كِتَابه، فَقَالَ فِي خمر الْجنَّة: {كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا} {زَنجَبِيلًا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} (الْإِنْسَان: 17، 18) .

وَالْعرب تَصِف الزَّنْجَبيل بالطّيب، وَهُوَ مُسْتطاب عِنْدهم جدا.

وَقَالَ الْأَعْشَى يذكر طعم رِيقِ جارِية:

كأَنَّ الْقَرْنفُلَ والزَّنجبي

لَ بَاتَا بِفِيها وأَرْيًا مَشُورا

فَجَائِز أَن يكون الزَّنجبيل فِي خمر الْجنَّة، وَجَائِز أَن يكون مِزَاجها وَلَا غَائِلَة لَهُ، وَجَائِز أَن يكون اسْمًا للعين الَّتِي يُؤْخَذ مِنْهَا هَذَا الْخمر، واسْمه الزَّنجبِيل، واسْمه السَّلْسَبِيل أَيضًا.

جرنفش: أَبُو عُبيد، قَالَ: الجَرَنْفَش: الْعَظِيم من الرِّجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت