فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 4693

(أَبُو عبيدٍ عَن الْأَصْمَعِي) : رَجُلٌ نَجْدٌ، ونَجُدٌ من شِدَّةِ الْبَأْس، وَقد نَجُدَ، وَالِاسْم النَّجْدَةُ، واستنجدني فلَان فأنجدته أَي أعَنْتُهُ.

وَقد نَجِدَ الرجل يَنْجَدُ إِذا عرِقَ من عملٍ أَو كَرْبٍ، وَقَالَ الْكسَائي مثله.

(سَلمَة عَن الفرَّاء) : رجل نَجِدٌ، ونَجْدٌ.

قَالَ: وَقد نُجِدَ عَرَقًا إِذا سَالَ، فَهُوَ مَنْجُودٌ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نَجَدْتُ الرجل أنجدُهُ أَي غَلَبْته.

قَالَ: وأنجَدتُهُ: أعنته.

قَالَ: وَقَالَ غَيره: النِّجَادُ: حمائل السَّيْف.

والإنْجَادُ: الْأَخْذ فِي بِلَاد نَجْدٍ.

والنُّجُودُ: مَا يُنجَّدُ بِهِ الْبَيْت، وَاحِدهَا: نَجْدٌ.

وَبَيت منجَّد إِذا كَانَ مزيَّنًا بالثياب والفرش.

وَقَالَ شمر: أغرَبُ مَا جَاءَ فِي النَّجُودِ: مَا جَاءَ فِي حَدِيث الشورى: (وَكَانَت امْرَأَة نَجُودًا) يُرِيد: ذَات رَأْي.

قَالَ: وَرجل نَجِدٌ بيِّن النَّجَدِ، وَهُوَ الْبَأْس والنُّصْرة، وَكَذَلِكَ: النَّجْدَةُ.

قَالَ: وَيُقَال: نَجِدَ يَنْجَدُ إِذا بلَّد وأعيا، فَهُوَ ناجِدٌ وَمَنْجُودٌ.

وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:

صاديًا يستَغِيثُ غير مُغَاثٍ

وَلَقَد كَانَ عُصرَةَ المَنْجُودِ

يُرِيد: المغلوبَ المُعْيَا.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: النَّجَّاد: الَّذِي يُنَجّدُ الْبيُوت والفُرُشَ والبُسُطَ.

والنُّجُودُ هِيَ الثِّيَاب الَّتِي يُنجَّد بهَا الْبيُوت فتُلبس حيطانها وتُبسط كَمَا قَالَ ذُو الرمة:

حَتَّى كأنَّ رياض القف ألبَسَهَا

مِنْ وَشْي عبقر تَجْلِيلٌ وتنجيدُ

ونجَّدْتُ الْبَيْت: بسطته بِثِيَاب مَوْشيَّة.

وَقَالَ أَبُو نصر: استَنْجَدَ الرجل استنجادًا إِذا قَوِيَ بعد ضعف أَو مرض.

وَرجل نَجُدٌ فِي الْحَاجة إِذا كَانَ ناجحًا فِيهَا ناجيًا.

وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ذكر الْإِبِل، ووطأَها يَوْم الْبَعْث صَاحبهَا الَّذِي لم يُؤدّ زَكَاتهَا، فَقَالَ: (إِلَّا: من أعْطى فِي نَجْدَتِها ورِسْلِهَا) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نَجْدَتُها: أَن تَكْثُرَ شُحُومُهَا حَتَّى يمْنَع ذَلِك صَاحبهَا أَن يَنْحَرَهَا نفاسة بهَا، صَار ذَلِك بِمَنْزِلَة السِّلَاح لَهَا تمْتَنع بِهِ من رَبهَا.

قَالَ: ورِسْلُهَا: أَن لَا يكون لَهَا سِمَنٌ، فيَهُون عَلَيْهِ إعطاؤها، فَهُوَ يُعطيها على رِسْلِهِ أَي مستهينًا بهَا، كأنَّ مَعْنَاهُ أَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت