فهرس الكتاب

الصفحة 2903 من 4693

جاريةٌ أعَظَمُها أجَمُّها

بائِنَةُ الرِّجْلِ فَمَا تضُمُّها

والجَمَاجِمُ: موضعٌ بَين الدَّهنَاء ومُتَالِعٍ فِي دِيارِ بني تَمِيمٍ.

ويَوْمُ الجماجِمِ: يومٌ من وَقَائِعِ الْعَرَب فِي الْإِسْلَام مَعْرُوفٌ.

وجَماجِمُ الْعَرَب: رُؤساؤُهُمْ، وكلُّ بني أبٍ، لَهّمْ عِزٌ وشَرَفٌ فَهُمْ جُمْجُمَةٌ.

وَقَالَ أنسٌ (تُوفِّي رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والوحيُ أجَمُّ مَا كَانَ لم يَفْتُرْ عَنهُ) .

قَالَ شمرٌ: أجَمُّ مَا كَانَ: أكْثَرُ مَا كَانَ.

جَمَّ الشَّيْءُ يَجُمُّ جمُومًا، يقالُ ذَلِك فِي المَاء والسّيْرِ. وَقَالَ امرؤُ الْقَيْس:

يَجِمُّ على السّاقَيْنِ بعد كَلاَلِه

جُمُومَ عُيُونِ الحِسْيِ بعد المَخِيضِ

قَالَ أَبُو عمرٍ و: يَجُمُّ ويَجِمُّ أَي يَكْثُر.

ومَجَمُّ البِئرِ حَيْثُ يُبْلُغُ الماءُ وَيَنْتَهِي إِلَيْهِ.

ورجُلٌ رَحْبُ المَجَمِّ: واسعُ الصّدْرِ.

مج: (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : إِذا بَدَأَ الفرسُ يعْدو قبل أَن يضطرم جريُه. قيل: أَمَجَّ إمْجَاجًا، فَإِذا اضْطَرَم عدْوُه قيل: أهْذَبِ إهْذَابًا.

وَيُقَال: مَجَّ رِيقَهُ يمُجُّه إِذا لَفظه، ومُجاجُ فمِ الْجَارِيَة: رِيقُهَا.

ومُجَاجُ العِنَبِ: مَا سَالَ من عصيره، وَيُقَال: لما سَالَ من أفْوَاهِ الدَّبَا: مُجاجٌ.

وَفِي الحَدِيث: (أنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخَذَ من الدَّلْوِ حَسْوةَ مَاء فمجَّهَا فِي بِئْرٍ ففاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّواءَ) .

قَالَ شمرٌ: مجَّ المَاء من الفَمِ إِذا صبَّه.

وَقَالَ خَالِد بن جَنَبَةَ: لَا يكون مُجاجًا حَتَّى يُبَاعِدَ بِهِ شِبْهَ النَّفْخِ.

وَقَالَ أصحابُه: إِذا صبَّه من فِيهِ قَرِيبا أَو بعِيدًا فَقَدْ مَجَّهُ، وَكَذَلِكَ إِذا مجَّ لُعَابه، والأرضُ إِذا كَانَت ريَّا منَ النَّدَى فَهِيَ تمُجُّ الماءَ مجًّا.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : المُجُجُ: السُّكارى.

والمُجُجُ: النَّحْلُ.

(عَمْرو عَن أَبِيه) : المَجَجُ: بُلُوغُ العِنَبِ.

وَفِي الحَدِيث: (لَا تَبِعِ العِنَبَ حتَّى يَظْهَرَ مَجَجُهُ) .

وَيُقَال لما يَسيلُ من أفْوَاهِ الدَّبَا: مُجاجٌ. قَالَ الشَّاعِر:

وماءٍ قديمٍ عهْدُهُ وكأنَّهُ

مُجاجُ الدَّبَا لاقَتْ بهاجِرَةٍ دبَا

والماجُّ: الأحْمَقُ الَّذِي يسيلُ لُعَابُهُ.

والمَاجُّ: البعيرُ الَّذِي أَسَنَّ وسال لُعَابُه.

وَقيل الأذُن مُجَّاجَةٌ، وللنّفْسِ حَمْضَةٌ، معناهُ أنَّ للنَّفْسِ شَهْوَةً فِي اسْتِماعِ العِلْمِ، والأذُنُ لَا تَعِي مَا تسمع، ولكنَّها تُلْقِيهِ نِسْيَانًا كَمَا يمُجُّ الشيءُ من الفَمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت