فهرس الكتاب

الصفحة 2800 من 4693

يُطهِّرُ الفمَ.

(قلت) : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا من اللغَوِيِّينَ جَعلَ السِّواكَ مُؤَنَّثًا، وَهُوَ مُذَكَّرٌ عِنْدِي.

وقولُه: مَطْهَرَةٌ كقولِهم: الوَلَدُ مَجْبنَةٌ مَجْهَلَةٌ. وكقولهم:

والكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنفْسِ الْمُنْعِمِ

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: جَاءَت الإبلُ تَسَاوَكُ، أَي مَا تُحَرِّكُ رُؤوسَها.

(قلت) العربُ تقولُ: جاءتِ الغَنَمُ هَزْلَى تَسَاوَكُ، أَي تَتَمَايَلُ مِنَ الهُزَالِ والضّعْفِ.

وَفِي حَدِيث أُمِّ مَعْبَدٍ (أَنَّ زَوْجَها أَبَا مَعْبَدٍ جَاءَ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا تَسَاوَكُ هَزْلًا) .

وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لعُبَيْدِ الله بن الحُرِّ الجُعْفِيِّ:

إِلَى الله نَشْكُو مَا نَرَى بِجِيَادِنَا

تَسَاوَكُ هَزْلًا مُخُّهُنَّ قَلِيلُ

قَالَ أَبُو زيد: يُجْمَعُ السِّوَاكُ: سُوُكًا على فُعُلٍ.

قَالَ: وأَنشدني الخليلُ بنُ أحمدَ:

أَغَرُّ الثَّنَايَا أَحَمُّ اللِّثا

تِ تَمْنَحُهُ سُوُكَ الأسْحِلِ

قَالَ: ورَجُلٌ قَؤُولٌ من قَوْمٍ قُوُلٍ، وقُوْلٍ مثلُ سُوُكٍ، وسُوْكٍ.

وَقَالَ ابنُ السّكيت: تَسَاوَكَتْ فِي المشْي، وتَسَرْوَكْت، وهما رَدَاءَةُ المشْيِ، والبُطْءُ فِيهِ من عجفٍ وإِعياءٍ.

ك ز (وايء)

كوز، كزا، زوك، زكأ، زكا، زأك، وكز، وزك: (مستعملة) .

كزا: أهمله اللَّيْث، وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنَّه قَالَ: كَزَا إذَا أَفْضَلَ عَلَى مُعْتِفِيهِ.

زوك: أهمله الليثُ.

وَقَالَ ابْن السّكيت: الزَّوْكُ: مِشْيَةُ الغُرَابِ، وَهُوَ الخَطْوُ المُتَقَارِبُ فِي تَحَرُّكِ جَسَدِ الماشِي.

وَقَالَ أَبُو زيدٍ: زَاكَ يَزُوكُ زَوْكًا إِذا مَشى فَحَرَّكَ جسدَهُ وأَلْيَتَيْهِ، وفَرّجَ مَا بَين رِجْلَيْهِ، وَهُوَ الزَّوَنَّكُ.

وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: الزَّوْكُ: مِشْيةٌ فِي تقارُبٍ وفَحَجٍ، وَأنْشد:

رَأَيْتُ رِجَالًا حِينَ يَمشُون فَحّجُوا

وزَاكُوا وَمَا كانُوا يزُوكُونَ من قبلُ

وزك: أهمله اللَّيْث.

وَقَالَ ابْن السّكيت: قَالَ الفراءُ: رَأَيتُها مُوزِكَةً، وَقد أَوْزَكَتْ، وَهُوَ مشْيٌ قبيحٌ من مشْيِ القصيرةِ.

زأك: بِالْهَمْز، أهمله اللَّيْث، وأقرأني المنذريُّ فِي المَنْبُورَةِ لأبي حِزَامٍ:

تَزَاءَكَ مُضْطَنِىءٌ آرمٌ

إِذا ائْتَبّهُ الأدُّ لاَ يَفْطَؤُهْ

قَالَ ابْن السّكيت: التَّزَاؤكُ: الاستحياءُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت