فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 4693

والشُّرْق: الغلمانُ الرُّوقَةُ.

وَقَول أهل الْعرَاق فِي النداء على البَاقِلِّى: شَرْق الغَدَاةِ طَرِيٌّ. قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: مَعْنَاهُ: قطع الغَدَاة، أَي: مَا قُطِعَ بالغَداة والتُقِط.

يُقَال: شَرقَتْ الثَّمرة: قطعتها.

وَقَالَ أَبُو زيد: تُكرَهُ الصَّلاة بشرَقِ الْمَوْتَى أَي: حِين تصفَرُّ الشمسُ وَفعلت ذَلِك بشرقِ الْمَوْتَى وفعلته شَرق الْمَوْتَى، أَي: فِي ذَلِك الوقتِ.

قِرْش: قَالَ اللَّيْث: القرشُ الجمعُ من هَا هُنا وَهَا هُنا يُضمُّ بعضُهُ إِلَى بعضٍ.

قَالَ: وسميتْ قريشٌ قُريشًا لتَقَرُّشِها أَي: لتجمعها إِلَى مَكَّةَ مِنْ حواليها حِين غَلبَ عَلَيْهَا قُصيُّ بنُ كلابٍ.

وَقَالَ غَيره: سميتْ قُريشٌ قُريشًا لأَنهم كَانُوا أهلَ تِجَارَة. وَلم يَكُونُوا أَصْحَاب زرع أَو ضرع، والقَرْشُ: الكَسْبُ.

يُقَال: هُوَ يقْرِشُ لِعِيَالِهِ، ويَقترِشُ، أَي: يكْتَسب.

وَقَالَ اللحياني: إِن فلَانا يَتَقَرَّشُ لعيالهِ ويَتَرَقَّحُ أَي: يكسبُ ويطلُبُ وَيُقَال: قَرَشَ فلانٌ شَيْئا يَقْرِشُهُ قَرْشًا إِذا أخذَهُ، وتقَرَّشَ الشيءَ تَقَرُّشًا إِذا أَخذه أَولا فأولًا.

وَيُقَال: اقتَرَشَتِ الرماحُ إِذا وَقَعَ بَعْضهَا على بعضٍ.

وَيُقَال: أقْرَشَ فلانٌ بفلانٍ إِذا سعى بِهِ وبغاه سوءا.

وَيُقَال: مَا أقْرشتُ بهِ أَي: مَا وَشيتُ بِهِ.

وَيُقَال: قَرَّشتُ بِهَذَا الْمَعْنى، والْمُقَرِّشُ: المحرِّشُ.

وَيُقَال: أقْرَشتِ الشَّجةُ فَهِيَ مُقْرِشةٌ إِذا صدَعت العظمَ وَلم تهشم.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: قريشٌ دابةٌ تسكنُ البحرَ تأكلُ دَوَاب الْبَحْر، وَأنْشد هُوَ أَو غَيره يذكرهَا:

وقُرَيشٌ هِيَ الَّتِي تسكنُ البَحْ

رَ بهَا سُمِيَتْ قريشٌ قُريْشًا

تأكلُ الغَثَّ والسَّمِينَ وَلَا

تَتْرُكُ فِيهَا لذِي الجناحينِ ريشا

وَالنِّسْبَة إِلَى قريشٍ قرشيٌّ وَيجوز للشاعر إِذا اضطرّ أَن يَقُول قريشيٌ.

وَيُقَال: قد اقترَشت الرماحُ إِذا طعنوا بهَا فصكّ بَعْضهَا بَعْضًا.

وَقَالَ القطاميُّ:

قَوارِشُ بالرِّماحِ كَأَن فِيهَا

شواطنَ ينتزعْنَ بهَا انتِزاعا

أَبُو عبيد: التقريش: التحريش.

وَقَالَ ابْن حِلِّزةَ:

أَيهَا الناطقُ المقرِّشُ عنَّا

عندَ عمرٍ ووَهَلْ لذاكَ بَقَاء

عمرٌ وَعَن أَبِيه قَالَ: القرواشُ والحضِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت