فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 4693

وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: هُوَ الْخُنْتُورُ _ أَيْضا _.

خنثل: ثعلبٌ _ عَن ابْن الأعرابيِّ: قَالَ: الْخُنثَالةُ: الْعَذِرَةُ.

خفتر: قَالَ أَبُو نَصْرٍ _ فِي قَول عَدِيٍّ _:

(وَغُصْنَ عَلَى الْخَفْتَارِ وَسْط جُنُودِهِ ... وَبَيِّتْنَ فِي لَذّاتِهِ رَبَّ مارِدِ)

قَالَ الْخَفْتَارُ: ملِكُ الْحَبَشَة.

دخدر: والدَّخْدَارُ: ضربٌ _ من الثِّياب _ نَفِيسٌ، وَهُوَ مُعَرّبٌ.

الأصلُ فِيهِ (( تختَارُ ) )أَي: مبينٌ فِي التَّخْتِ.

وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الْقَدِيم.

وَفِي (( النَّوَادِر ) ): فلَان يَتَبختَرُ فِي مِشْيَته ويَتَبخْتَى.

بَاب الْخَاء والذال

[خَ ذ]

خذرف: قَالَ اللَّيْث: الخُذْرُوفُ: السريعُ فِي جَرْيِهِ.

والخُذْرُوفُ: عُوِيْدٌ _ أَو قَصَبَةٌ مَشْقُوقَةٌ _ يُفْرَضُ فِي وَسطِهِ، ثمَّ يشدُّ بخَيْطٍ، فَإِذا أُمِرَّ دَارَ وسمعتَ لَهُ حَفِيفًا.

... يلْعَب بِهِ الصِّبيان ويُوصَفُ بِهِ الفرسُ لسُرْعَتِه.

تَقول: هُوَ يُخَذْرِفُ بقوائمه.

وَأنْشد قولَه:

(دَرِيرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَّهُ ... )

وَقَالَ ذُو الرُّمّة:

(وَإِنْ سَحَّ سَحًّا خَذْرَفَتْ بالأكَارعِ ... )

وَقَالَ بعضهُم: الخَذْرَفَةُ: مَا تَرمي الْإِبِل بأَخفافها من الْحَصَى _ إِذا أَسْرَعَتْ.

وكلُّ شيءٍ مُنَتْشِرٍ مِنْ شَيْءٍ: خُذْرُوفٌ وَأنْشد:

(خَذَارِيفُ مِنْ قَيْض النَّعَامَ التَّرَائِكِ ... )

وَقَالَ اللَّيْث: الخِذْرَافُ: نباتٌ رِبْعِيٌّ إِذا أَحَسَّ بالصيف يَبِسَ.

الواحِدَةُ خِذْرَافَةٌ.

ورَوَى أَبُو عبيد _ عَن الأصمعيِّ _: الخِذْرَافُ: شَجَرٌ من الحَمْضِ.

قلتُ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وَلَيْسَ من بُقُولِ الرَّبيع.

وَقَالَ مُدْرِكٌ القَيْسيُّ: تَخَذْرَفَتِ النَّوى فلَانا، وتَخَذْرَمَتْهُ.

_ أَي: قَذَفَتْه وزَحَلَتْ بِهِ.

بَاب الْخَاء والثاء

[خَ ث _ خَ ر]

خثرم: قَالَ اللَّيْث: الخِثْرِمَةُ: طَرَف الأرْنَبَة _ إِذا غَلُظَتْ.

وَهَكَذَا رَوَاهُ _ شَمِرٌ عَن أبي حَاتِم _ بِالْخَاءِ.

وأمَّا أَبُو عبيدٍ فإنَّ أصحابَه رَوَوْا عَنهُ هَذَا الحرْفَ _ بِالْحَاء _ (( حِثْرِمَةٌ ) ).

وَقَالَ: هِيَ الدائرة الَّتِي عِنْد الْأنف وسَطَ الشّفَة العُلْيا.

قلتُ: وَقد رَوَاهُ عَنهُ ثعلبٌ _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: (( حِثْرِمَةٌ ) )بِالْحَاء أَيْضا _ فهما لُغَتَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت