فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 4693

وَذَلِكَ أَن (( الْأَصْغَر ) (( الْأَكْبَر ) )يدخلهما الْألف وَاللَّام. إِلَّا أَن تَقول: (( هُوَ أَصْغَر من كَذَا وأكبر من كَذَا"فَخرج"آخَرُ وأُخْرَى ) )من بَابه، وأجيزَ _ بِغَيْر أَلف ولامٍ وَبِغير الْإِضَافَة _ فَهُوَ لَا يَنْصَرِفُ.

وَكَذَلِكَ كل جمع عَلَى (( فُعَلَ ) )لَا ينْصَرف إِذا كَانَت وُحْدَانُهُ لَا تَنْصَرِف مِثْلُ (( كُبَرَ وَصُغَرَ ) ).

وَإِن كَانَ (( فُعَلُ ) )جمعا ل (( فُعْلَةٍ ) )فَإِنَّهُ ينْصَرف.

نحوُ (( سُتْرَةٍ وسُتَرٍ ) )، و (( حُفْرَةٍ وَحُفَرٍ ) ).

وَإِذا كَانَ (( فُعَلُ ) )اسْمًا مصروفًا عَن (( فاعِلٍ ) )لم ينْصَرف فِي (( الْمعرفَة ) )، وَانْصَرف فِي (( النَّكِرَةِ ) ).

وَإِذا كَانَ اسْمًا لطائرٍ أَو غَيره. . فَإِنَّهُ ينْصَرف نحوُ: (( سُبَدٍ ومُرَعٍ وجُرَذٍ ) )، وَمَا أَشْبَهَهَا.

وقرىءَ: (وآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ) على الْوَاحِد.

وقولُهُ جلّ وعزّ: {ومَنَوةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} [النّجْم: 20] : تأنيثُ الآخَرِ.

وَمعنى (( آخَرَ ) ): شيءٌ غيرُ الأَوَّلِ الَّذِي قَبْلَهُ.

وأمّا (( الآخِرُ ) )_ بِكَسْر الْخَاء _ فَهُوَ الله جلّ وعزّ {هُوَ الأول وَالْآخر وَالظَّاهِر وَالْبَاطِن} [الحَديد: 3] .

ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ _ وَهُوَ يُمجِّدُ الله: (( أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْس قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ) ).

وَقَالَ اللّيْثُ: (( الآخِرُ والآخِرَةُ ) )نَقِيضُ (( المتقَدِّمِ والمتقدِّمَةِ ) ).

قَالَ: والمُسْتَأخِرُ: نَقِيضُ المُسْتَقْدِم.

قَالَ: وآخِرَةُ الرَّحْلِ، وقادِمَتُه ومُؤْخِرُ العَيْن ومُقْدِمُها.

جَاءَ فِي الْعين بِالتَّخْفِيفِ خاصَّةً.

ومُؤَخَّرُ الشَّيْء ومُقَدَّمُه.

وَيُقَال: جَاءَ فلَان أخِيرًا _ أَي بأَخَرَةٍ.

وبِعْتُه سِلْعَةً بأَخَرَةٍ _ أَي: بِتَأْخِيرٍ.

قَالَ: والأُخُرُ: نقيض الْقُدُمِ، تَقول: مَضَى قُدُمًا، وتأَخَّرَ أُخُرًا.

وَيُقَال: فعل الله بالأَخِرِ. . لَا مَرْحَبًا بالأَخِرِ _ مقصورٌ _ أَي: بالأَبعَدِ.

وَجَاء فلانٌ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاس، وَفِي أُخْرَى الْقَوْم _ أَي: فِي أَوَاخِرِهمْ.

وَأنْشد:

(أَنَا الّذي وُلِدْتُ فِي أُخْرَى الإبِلْ ... )

وَيُقَال: لَقِيتُه أُخْرِيًّا _ أَي: آخِرِيًّا.

وَأَخْبرنِي المُنْذِريُّ عَن الحرَّانيِّ عَن ابْن السكِّيت: يُقَال: نظر إليَّ بِمُؤْخِرِ عَيْنِه، وضرَبَ مُؤْخَرَ رَأسه _ وَهِي آخِرَةُ الرَّحْل.

وَيُقَال: جَاءَنَا بأخَرَةٍ، وجاءنا أَخِيرًا وأُخُرًا، وبعتُه بَيْعًا بأَخِرَةٍ وبنَظِرَةٍ.

ويقالُ: شقَّ ثوبَه أُخُرًا، وَمن أُخُرٍ.

وَقَالَ الفرَّاءُ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَالرَّسُول يدعوكم فِي أخراكم} [آل عِمرَان: 153] : من الْعَرَب من يَقُول: فِي أخراتكم، وَلَا يجوزُ فِي القِرَاءةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت