على أنه عند فراغ ابن أجطا من كتابه «744» كان كتابه من الشهرة بحيث وصل إليه وكان من مصادره [1] .
ويزكي هذا كما يزيد في بيان المدة التي يمكن أن يكون قد فرغ فيها من تأليفه ما جاء في إحدى نسخه الخطية المحفوظة بدار الكتب الوطنية بتونس [2]
وفي ديباجتها ما يلي «الدرة الصقيلة في شرح أبيات العقيلة تأليف الأستاذ المقرئ المقدس المرحوم أبي بكر بن أبي محمد عبد الغني» ، وتاريخ نسخها السابع من شوال المبارك عام 736 [3] .
فقوله في الديباجة «المقدس المرحوم» وتاريخ نسخه المذكور يدلان على أن مؤلفه كان في هذا التاريخ قد مات رحمه الله.
ولعل شرحه هذا هو ثاني شرح كتب على العقيلة بعد شرح السخاوي عليها كما سيذكره وهذا تعريف موجز به حسب أحدى نسخه الخطية التي وقفت عليها في خزانة خاصة [4] وقد كتب عليها العنوان هكذا: «الدرة الصقيلة في إثبات شرح العقيلة» تأليف الشيخ المقرئ الضابط المتقن أبي بكر ابن الشيخ المرحوم أبى محمد عبد الغني المشتهر باللبيب رحمة الله عليه، ورضوانه لديه:
«الحمد لله العظيم السلطان، العميم الإحسان، الواسع الغفران أما بعد
(1) ذكر ابن أجطا هذا التحديد في آخر شرحه.
(2) رقمها 3653كما في كتاب العمر 1/ 169.
(3) كتاب العمر 1/ 170169.
(4) أعني خزانة السيد أعوينات أحمد باليوسفية بالرباط جزاه الله خيرا.