القراءات في بعض إجازاته من طريقه وحدها قال: وقفت على نسخة من إجازته حدث فيها بالقراءات عن أبى عبد الله بن اللايه عن أبي عبد الله بن سعيد، ولم يحدث فيها عن ابن هذيل» [1] .
قلت: لعل الشاطبي فعل ذلك اختصارا، أو أنه اختار الإجازة من هذه الطريق لأهميتها وعلوها كما سيأتي في إجازة النفزي له، وهذا نصها كما أثبته علم الدين السخاوي في «فتح الوصيد» نقتصر منه على مقدار الحاجة:
ونورد فيما يلي القسم الأول من اجازة النفزي للشاطبي، وهو القسم المتعلق برواية ورش، نقلا عن نص الإجازة الكامل كما أثبته في كتابه «فتح الوصيد» في شرح الشاطبية للشاطبي صاحبه أبو الحسن علي بن محمد السخاوي ونثبت القدر المحتاج منه خاصة باعتباره نموذجا للإجازات العلمية التي كان يكتبها أو يمليها كبار المشايخ اعترافا للعارضين عليهم بتمام التأهيل بعد فراغهم من إتمام القراءة عليهم كما نعتبرها أيضا أقدم إجازة وقفنا عليها بنصها تشتمل على تفصيل أسانيد النفزي بالقراءات السبع في المائة السادسة [2] .
أول الإجازة:
«الحمد لله الواحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد
(1) معرفة القراء الكبار للذهبي 2/ 458طبقة 14.
(2) الإجازة في «فتح الوصيد» للسخاوي ومنه نقلت ما نقلت عن مصورة منه مصورة عن مخطوطة بالمدينة المنورة.