أصحابه لا يذكر أنه سمعها أو علم عنها أكثر مما أخبره الناظم نفسه [1] .
وقد ذكرناها في ترجمة أبي العباس المهدوي وأبي عمرو الداني لنظمهما في ذلك كما قدمنا.
وهذه أبيات الشاطبي:
رب حظ لكظم غيظ عظيم
أظفر الظفر بالغليظ الظلوم
وحظار يظل ظل حفيظ
ظامئ الظهر في الظلام كظيم
يقظ الظن واعظ كل فظ
لفظه كاللظى شواظ جحيم
مظهر لانتظار ظعن ظهير
ناظر ذا لعظم ظهر كريم
وقد نقل أبياته هذه عدد ممن ترجموا له من شراح الشاطبية، ونشرت أخيرا
(1) قال في فتح الوصيد: «وأخبرني أنه نظم كتاب التمهيد الخ» «ولم يذكر أنه سمع منه القصيدة أو وقف على شيء منها، ولعل الشاطبي قد عدل عن جميع أنشطته المختلفة واقتصر على الأخذ بالمبدأ الذي قدمناه وهو قوله: «ليس للعميان الا القرءان» «وقوله لصاحبه وصهره أبي الحسن بن شجاع: «من الفضول أعمى يقرأ الأصول» كما ذكره في الذيل والتكملة السفر 5القسم 2/ 557548.