ضمن الدراسات الخاصة بالظاءات في القرآن [1] .
وقد عني بشرحها صاحبه أبو الحسن السخاوي شرحا مختصرا ما تزال يعض نسخه محفوظة في بعض الخزائن [2] .
6 -قطعته الدالية الجوابية التي فسر فيها لغز أبي الحسن الحصرى في لفظ «سوءات» [3] .
أشار إليها القفطي بقوله: «وله أشعار مأثورة عنه في ظاءات القرآن، وفي موانع الصرف [4] وفي نقط المصحف وخطه، وفي أنواع من المواعظ رحمه الله» [5] .
وقد ساق السخاوي في «فتح الوصيد» وأبو شامة في «ابراز المعاني»
(1) من هذه الدراسات دراسة بعنوان «كتب الضاد والظاء» عند الدارسين العرب «للدكتور محمد جبار المعيبد نشرت بمجلة معهد المخطوطات العربية بالكويت المجلد 30الجزء الثاني عدد ذي القعدة 1406ربيع الآخر 1407هـ ومنها دراسة للدكتور طه محسن عبد الرحمن نشر المديرية العامة للمناهج وزارة التربية ببغداد: 648635.
(2) توجد منها نسخة بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم 59علوم القرءان مجاميع (مجلة معهد المخطوطات العربية بالكويت المجلد 30الجزء الثاني ص 601) .
(3) تقدم ذكرها في ترجمة الحصري وهي عشرة أبيات أولها قوله: «عجبت لأهل القيروان وما حدوا» .
(4) في انباه الرواة «مواضع» بالضاد، وهو تحريف، والأبيات المذكورة أربعة ذكرها كل من السخاوي في فتح الوصيد والجعبري في كنز المعاني، وأولها قوله:
دعوا صرف جمع ليس بالفرد أشكلا ... وفعلان فعلى
(5) إنباه الرواة 4/ 162.