والجعبري في «الكنز» وغيرهم قطعا من تلك الأشعار يمكن الرجوع إليها في ترجمته بها.
وسنقف معه في نهاية هذه القائمة مع ثلاث قصائد هي أهم ما خلفه من تراثه وأحفلها بابراز مظاهر حذقة وإمامته في الفن، وقوة عارضته في تطويع النظم لاستيعاب قضايا القراءة وعلومها.
ونبتدئ الحديث عنها برائيته في العدد، وهي قصيدته المسماة: