ويدل على أهمية هذا الشرح على ما وجه إليه من مآخذ توافر نسخه الخطية في الخزائن المشرقية في مصر والعراق وتركيا وغيرها [1] .
6 -شرح الشاطبية: «اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة» لأبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف الفاسي نزيل حلب بالشام (ت 656) بها [2] .
تقدم ذكره في المتخرجين على مشيخة الإقراء بفاس في المائة السابعة، قدم مصر بعد أن درس بفاس على من بها، وقرأ على أبي القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي وأبي موسى عيسى بن يوسف المقدسي عن قرائتهما على الشاطبي، وعرض عليهما «حرز الأماني» ، وعرض الرائية على الجمال علي بن أبي بكر الشاطبي بسماعه من الناظم وقرأ على غير من ذكر، وكان واسع العلم كثير المحفوظ بصيرا بالقراءات وعللها مشهورها وشاذها خبيرا باللغة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بمدينة حلب، وأخذ عنه خلق كثير سمّى منهم الحافظان الذهبي وابن الجزري وقالا: «وشرحه للشاطبية في غاية الحسن» [3] ، وأسنده ابن الجزري
(1) منه نسخة بمعهد المخطوطات بمصر رقم 33وبالأوقاف العراقية برقم 3279وبمكتبة الأزهر بمصر برقم 1344، وبمكتبة بلدية الإسكندرية برقم 1191ب (أعلام الدراسات القرءانية للدكتور مصطفى الصاوي الجويني 222) . وتسع نسخ خطية أخرى ذكرت في (الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي 1/ 201200) .
(2) هذا الصحيح في تاريخ وفاته كما في معرفة القراء 2/ 534وغاية النهاية 2/ 123وذيل الروضتين لأبي شامة 199ووقع في كشف الظنون 1/ 647أنه توفي 672وفرغ من تأليفه في صفر 672أيضا وهو خطأ واضح.
(3) معرفة القراء 2/ 534وغاية النهاية 2/ 123.