فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 248

وهي إحدى قصائده الثلاث التي سارت بها الركبان، وإن كانت أقلها شهرة عند المتأخرين لذهاب العناية بعلم العدد، وتراجع الاهتمام بمعرفته منذ أزمان.

وهي قصيدة رائية على منوال قصيدة الحصري في قراءة نافع الآنفة الذكر وعلى وزنها ورويّها، ولم نعدها ضمن معارضاتها نظرا لاختلاف موضوعها عنها.

وعدد أبياتها مائتان وسبعة وتسعون بيتا.

أما موضوعها فهو علم عدد الآي واختلاف النقلة فيه.

وقد بناها على عادته على بعض مصنفات أبي عمرو الداني وهو «كتاب البيان في عد آي القرآن» [1] ، إلا أنه ذكر فيها أنه استعان بما جمعه أيضا أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي كما سبق في إشارة له.

وهذا عرض موجز لأهم أجزاء القصيدة ومحتوياتها:

بدأت بحمد الله ناظمة الزهر ... لتجني بعون الله عينا من الزهر [2]

وعذت بربي من شرور قضائه ... ولذت به في السر والجهر من أمري

إلى أن يقول في بيان غرض التأليف:

(1) ذكرناه في مؤلفات أبي عمرو، وقد ذكر الشيخ عبد الفتاح القاضي أنه «اختصر فيها كتاب البيان في عد آي القرءان «للامام الداني» ذكره في كتابه «الوافي في شرح الشاطبية ص 4» .

(2) ناظمة الزهر «بضم الزاي بمعنى النجوم الزهر جمع زهراء وهي الشديدة الإشراق. والزهر في آخر البيت بفتح الزاي النور والورد المعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت