رؤوس الآي فقال:
وفي البقرة في العدّ بصريه (ر) ضا
(ز) كا (ف) يه وصفا وهي خمس عن الكثر [1]
«أليم» (د) نا و «مصلحون» فدع له
وثاني «أولي الألباب» دع (ج) انب (ا) لوفر
وهكذا تابع المواضع المختلف في عدها بين أهل العدد في باقي السورة ثم في سائر السور إلى أن بلغ آخرها.
فقال:
وفي «الناس» ست، والشامي ومكة
(ز) كالهما «الوسواس» عد وكن مدري
وتمت بحمد الله حسنى مفيدة
فلله رب العرش حمدي مع الشكر
وأبياتها تسعون مع مائتين قل
وزد سبعة تحكي اللجين مع الدر
وأهدي صلاة الله ثم سلامه
على المصطفى والآل مع صحبه الغر
(1) يعني المكي والمدني والشامي. والراء تعني قيمتها العددية وهي 200وكذلك الزاي 7والفاء 80 ومجموع ذلك 287، وهو عدد آي سورة البقرة حسب العد البصري، والدال بعدها في «دنا» للشامي وهو الذي عد «عذاب أليم بما كانوا يكذبون» وأسقط «مصلحون» .
ينظر جمال القراء 1/ 200.