كما «العالمين، الدين» بعد «الرحيم» ... نستعين عظيم يومنون بلا كدر [1]
سجى والضحى، ترضى فأوى وما ولد ... كبد والبلد يولد مع «الصمد» البر
ثم قال بعد إيراد أنواع الفواصل متحدثا عن الاصطلاح الذي سيأخذ به في الرمز:
وخذ بعلامات في الاسماء علمهم ... لمكّ بحجر والمديني بالقطر
وقل فيهما صدر ونحر سواهما ... وخذ فيهما مع صحبة الشام بالكثر
ومكّ مع الكوفي «مثر» وكيفما ... جرين فهن القصد عن عرف أو نكر
وعد «أبي جاد» به بعد الاسم ... من أوائل خذ والواو تفصل في الاثر
وما قبل أخرى الذكر أو بعده لمن ... تركت اسمه في البضع فابضع بما يبري
وسميت آي العد في آي خلفهم ... بستتها الأولى ورتبت ما أجري
جعلت المديني أولا ثم آخرا ... ومك إلى شام وكوف إلى بصري
ثم بدأ في ذكر غرضه من النظم ب «سورة أم القرآن» فقال:
وأم القرآن الكل سبعا يعدها ولكن ... عليهم أولا يسقط المثر [2]
ويعتاض «لسم الله» والمستقيم ... قل لكل وما عدوا «الذين» على ذكر
ثم انتقل إلى ذكر سورة البقرة وما بين أهل العدد فيها من خلاف في تعيين
(1) هذه الأمثلة من سورة الفاتحة وأول سورة البقرة لرؤوس الآي المتفق عليها.
(2) هذا أول رمز استعمله للإشارة إلى المتفقين، ويريد بهم أهل مكة وأهل الكوفة، وهم الذين يسقطون من عدد آي الفاتحة «أنعمت عليهم» ، ويعدون بدلها «بسم اله الرحمن الرحيم» في أولها، ينظر في ذلك «البيان عن عد آي القرءان «للداني (مخطوط) وجمال القراء 1/ 191190.