كتابا أو أكثر باسم «الفتح المواهبي في مناقب الإمام الشاطبي» [1] و «منحة من منح المواهبي تنبئ عن لمحة من سيرة أبي القاسم الشاطبي» [2] .
ومما قال الإمام برهان الدين الجعبري في الثناء عليه رغم فارق الزمان بينه وبينه قوله:
سقت سحب الرضوان طلا ووابلا ... ثرى ضم شخص الشاطبي المسدد
إمام فريد بارع متورع صبور ... طهور ذي عفاف مؤيد
زكا علمه فاختاره الناس قدوة ... فكم عالم من دره متقلد
هنيئا ولي الله بالخلد ثاويا ... بعيش رغيد في ظلال مؤبد
عليك سلام الله حيا وميتا ... وحييت بالإكرام يا خير مرشد [3]
وعلى العموم فإن مقدار هذا الإمام لا تفي به الكلمات.
ويكفي في ادراك عظيم مكانه ومكانته في علوم الرواية وغيرها، أننا نجده مترجما في عامة الطبقات عند القفطي والسيوطي وغيرهما في علماء اللغة والنحو [4] .
وعند الذهبي وابن الجزري في طبقات القراء [5] .
(1) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1235وقال أوله: «الحمد لله الذي فضل بفضله من اختاره «وذكره البغدادي في هدية العارفين 1/ 139.
(2) ذكره البغدادي في هدية العارفين 1ع / 139.
(3) ذكرها الجعبري لنفسه في ترجمة الشاطبي في كنز المعاني (مخطوط) .
(4) أنباه الرواة 4/ 162160ترجمة 942وبغية الوعاة 2/ 260ترجمة 1929.
(5) معرفة القراء الكبار: 2/ 457طبقة 14وغاية النهاية 2/ 20ترجمة 2600.