ـ [مهتاب] ــــــــ [15 - 05 - 09, 11:33 م] ـ
حياك الله أخي الفاضل زياد بارك الله في جهودك وعنايتك بعلماء السلف. أخي الكريم قرأت في مشاركتك ما نصه:
"... وقال لي إنه كان سيُطرد من الجامعة لسلفيته، ولكن شيخه المذكور شفع له وتدخل لإبقائه، وقال لي: كان يحبني ويقدّمني."
فأريد توضيح هذه القصة الممتعة، هذه القصة تتعلق بأيام كان الشيخ فيها طالبًا في ندوة العلماء بلكنئو، والشيخ رئيس الندوي في بداية الأمر كان بريلويًا كما أفادني بذلك الشيخ أصغر حفظه الله، ثم بعد التحيق انتقل إلى الديوبندية ثم لما نضج علمه وركز عنايته بقراءة كتب السلف تحوّل إلى السلفية بتوفيق من الله ومنه، وبعد ذلك بدأ يكتب في تقرير مذهب السلف والرد على من خالفهم في العقائد أو في المعاملات أو في العبادات، ولم يتوان في سبيل ذلك، ولم يكترث بأحد كائنًا من كان، فحدث مرة أنه ألف ردًا على الشيخ عامر العثماني الذي كان يصدر مجلة شهرية باسم"تجلي"من الديوبند، وكان رحمه الله من كبار علماء ديوبند، فأحدث هذا الرد ضجة كبيرة في أوساط الديوبنديين وفي ندوة العلماء خاصة، والشيخ تعرّض للأذى من قبل زملائه في الغرفة، فإنهم أغلقوا عليه الباب وضربوه بالعصي. وذكر لنا الشيخ أصغر أسماءهم أيضًا إلا أنني لا أحب ذكر أسمائهم لأن علاقة الشيخ بهم كانت فيما بعد علاقة الصداقة والود فإنهم نسوا ما حدث منهم أثناء طلبهم العلم، فلا ينبغي أن نذكرهم في هذا السياق، ولم ينته الأمر على ذلك فإنهم فصلوه من الندوة (والشيخ أبو الحسن الندوي ما كان موجودًا في لكنئو في تلك الأيام) إلا أنه رجع قبل مغادرة الشيخ رئيس لكنئو، ولما علم الشيخ أبو الحسن رحمه الله ما حصل وما حدث طلب الشيخ رئيس وقال له إن مثل هذا الرد لا يلائم طبيعة ندوة العلماء ومنهجها، فلا تورط نفسك في مثله وألغى قرار فصله، ولم ينس الشيخ رئيس هذا المعروف من فضيلة الشيخ أبو الحسن طوال حياته، فكان يوقره توقيرًا بالغًا، وكذلك كان الأمر من الشيخ أبو الحسن رحمهم الله جميعًا. إلا أن الشيخ رئيس لا يمنعه هذا التواضع والتوقير من الرد على المسائل التي يراها قابلة للرد. اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم.
ـ [عبدالعليم السلفي] ــــــــ [16 - 05 - 09, 09:56 ص] ـ
جزى الله حيرًاوأثابكم على مشاركتكم الفعالةوإظهارحبكم مع العلماء ورثة الأنبياءوخصوصًاأشكرالأخ الفاضل زميلي الدكتورعبدالغني (مهتاب) على إفادته لنا بالمعلومات القيمة عن جهود شيخنامحمدرئيس الندوي رحمه الله في الدعوة إلى الله وبيان كثيرمن حياته الطيبة وذكرتاليفاته القيمةو بيان مناهجهافإنه قدأدى حق الأستاذ على التلميذ. جزاه الله خيرًا وشكّرسعيه وأجزل مثوبته في الدارين.
وهاأناأدعوكل من عنده معرفة عن الشيخ رحمه الله وحياته العلمية والعملية لمشاركته في هذاالمجلس , لعل الله سينفع به العلماء وطلبة العلم , ويكون لهم نورًا يستضاءبه في طريق العلم والدعوة. وصلّى الله على خيرخلقه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [عبدالعليم السلفي] ــــــــ [16 - 05 - 09, 11:10 ص] ـ
أشكرالشيخ محمديامين القاسمي على مشاركته فجزاه الله خيرًا. أرجوالقاءه على البريدالإلكتروني الخاص بي:
أو
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [16 - 05 - 09, 03:37 م] ـ
الشيخ الكريم: مهتاب وفقه الله
أشكرك على كل ما كتبته بحق الشيخ، واستفدت منك عدة أشياء لا أعرفها، ومنها تفاصيل القصة الآنفة.
وجزاك الله خيرًا.
وكذلك استفدت مما كتبه الشيخ عبد العليم بارك الله فيه.
وبانتظار المزيد من الفوائد.
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [16 - 05 - 09, 03:40 م] ـ
ووفاء لحق شيخنا رحمه الله أسرد ترجمته الذاتية المنشورة في مجلة ترجمان عند حفل تكريمه، قام بترجمتها بعض الأحبة الفضلاء من الطلبة الهنود، وأعتذر عما وقع فيها من ضعف في العبارة في الترجمة، وكذا الأخطاء المطبعية:
ولادته
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)