فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77099 من 82138

وما أحسن ما قاله الزمخشرى في مقدمة (( المسْتَقْصى في أمثال العرب ) ): (( وكأنى بالعالم المنصف قد اطلع عليه فارتضاه، وأجال فيه نظرة ذى علقٍ، ولم يلتفت إلى حدوث عهده وقرب ميلاده، لأنه إنما يستجيد الشىء ويسترذله لجودته ورداءته في ذاته، لا لقدمه وحدوثه، وبالجاهل المشط قد سمع به، فسارع إلى تمزيق فَرْوَته، وتوجيه المعاب إليه، ولمَاَّ يعرف نبعه من غَرَبه، ولا صَقره من خَرَبه، ولا عَجَمَ عُودَه، ولا نَفَض تَهَائِمَه ونُجُودَه، والذى غَرَّه منه أنه عمل محدثٌ لا عملٌ قديمٌ، وحسب أن الأشياء تُنْقَد أو تُبَهْرج لأنها تليدةٌ أو طارفةٌ.

ولله دَرُّ من يقول:

إذا رَضِيَتْ عنى كِرَامُ عشيرتى فلا زال غضبانًا علىَّ لِئَامها

· قلت: وتعقيبى يكون على ضربين:

أ - إما أن أكون مصيبًا في قولى، فما المانع أن يقبل الصواب منى؟

ب- وإما أن أكون مخطئا، فعلى المعترض أن يبين ذلك بالدليل، فليس قويما، ولا في ميزان العدل كريما أن يقبل القول من إنسانٍ لمجرد أنه قديم، وأن يرد على المصيب قوله لكونه حديثا!

وقد أجاد ابن شرف القيروانى (ت 460 هـ) إذ قال:

قل لمن لا يرى المعاصر شيئًا ويرى للأوائل التقديما

إن ذاك القديم كان حديثًا وذاك الحديث سيبقى قديمًا

ومع ما فتح الله تعالى به من الصواب، وأجراه على يدىَّ بين دفتى هذا الكتاب، فلا أفخر بعملى ولا أزهو به في الآفاق، معاذ الله! وهل بقى مع الناس اليوم من العلم - إذا ذكر الأول - إلا فضل بزاقٍ؟! )) ا هـ.

هذا:

ولم أرتب تعقيباتى، بل سجَّلتها بحسب ما اتفق لى، وطريقتى أننى إذا وقعت على وهمٍ مَّا للطبرانى مثلا إذ يقول عن الحديث"تفرد به فلان"فإذا وقعت على متابعةٍ ذكرتها، وقد تكون المتابعة في كتاب أشهر من الكتاب الذى ذكرته، فإنى لم أتحر ذلك، بل كان قصدى بيان أنه لم يتفرد، وإن كان الأولى أن أسجل المتابعة من الكتب حسب ترتيبها عند أهل العلم، وقد ذكرت ذلك حتى لا أتعقب به، وقد راعيت هذا الأمر في كتابى (( عوذُ الجانى بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبرانى ) )وسأدفعه للطبع قريبا إن شاء الله تعالى.

وأسأل الله تعالى أن يجزل مثوبة علمائنا، وأن يتجاوز عما أخطأوا فيه، وأن يرزق الناشئة الأدب ورعاية الحق مع أهل الفضل، وأن يردنا إلى ديننا ردًّا جميلا،

والحمد الله أولا وآخرا، ظاهرًا وباطنًا.

? تنبيه ? أكثر ما ورد في هذه المقدمة كتبته قديما سنة (1409 هـ) وأضفت إليها شيئا يسيرًا من آخرها. والحمد الله.

وكتبه

أبو اسحاق الحوينى الأثرى

حامدا لله تعالى، ومصليا على

نبينا محمد وآله وصحبه،

جمادى الآخرة / 1418 هـ

ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [27 - 02 - 07, 05:51 م] ـ

جزاك الله خيرا على ما قدمة أخ محمد بن الحجاج

وهذا محاضرة للشيخ بعنوان رحلتي في طلب العلم وقد ذكر فيها كثيرا من هذه المقدمة

ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [27 - 02 - 07, 05:52 م] ـ

جزاك الله خيرا على ما قدمة أخ محمد بن الحجاج

وهذا محاضرة للشيخ بعنوان رحلتي في طلب العلم وقد ذكر فيها كثيرا من هذه المقدمة.

ـ [حسام جابر محمد] ــــــــ [27 - 02 - 07, 09:07 م] ـ

السلام عليكم جزاك الله خيرآونفع الله بك الاسم والمسلمين وأسأل الله ان يبرك لنا فيك وأن ينفعنا بعلمك وجزاك الله خيرآوأسأل جميع الأخو أن يدعو لي بالهدايه وشكران

ـ [عمار احمد المغربي] ــــــــ [28 - 02 - 07, 02:28 م] ـ

جزاكم الله خيرا كثيرا

ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [08 - 03 - 07, 06:01 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت