كما أتقدم إلى الجميع - ناصحًا - أن يتقوا الله عز وجل فيَّ، ويقدروني قدري، ويكرروا النظر والتأمل فيما سطرته في تقدمتى للجزء الأول من (( تكميل النفع ) )وفي ص 103: 105 منه أيضًا.
و الذي استبان لي بيقين أن استعجالى في تصنيف الرسائل والكتب، والتعليق عليها، بل ومراجعة بعضها، هو الذي جرَّ عليَّ أمورًا لم تكن في الحسبان، وتَعَرُّفًا من الكثيرين عَلَيَّ، بصورة لم تخطر على القلب، بحيث ارتسم في أذهان الكثيرين تصور غير صادق لحقيقة أمري ومبلغ علمي، وزادهم اغترارًا بي: إجازةٌ من الشيخ محمد نجيب المطيعي - رحمه الله - لم أستشرف لها ولم أسع إليها، ولم أُرٍه من نفسي ما يؤهلني لها إنما هو مجرد توسم للخير فِيَّ من شيخ فاضل لم ألازمه ولم أُطِل صحبته ولا الانتفاع به.
وقد صرت أسمع ألقابًا وأوصافًا لا تنبغي للمتقين، ولا تليق إلا بالعلماء - حقًا وصدقًا - من الحفاظ العاملين!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى تعليق آمالٍ على المسكين وأنه أهل أن يدرس فقهًا، أو يلقي محاضرة في قضية عامة، أو يُطْلَب منه موعد لحل مشكلة زوجية ينبني عليها تقرير مصير!! وجماعة من المتقين من علماء الأمة - حقًا وصدقًا - كانوا يتحاشون كثيرًا من هذه الأمور فلا ينطقون فيها بحرف، مع الأهلية والكفاءة!
إن إنسانًا ابتُلِي بمعرفة الناس إيَّاه وتمييزه في المعاملة ومبالغتهم في أمره أحيانًا إلى درجة الكذب عليه (!) ينبغي أن يُرحم وأن يُعان على تخليص رقبته، وعلى هوى نفسه وشيطانه ودنياه، فإن النفوس - في هذا الزمان - ضعيفة تسارع إليها الفتنة إن لم يتداركها ربها - تعالى - برحمته فأرجو هؤلاء وأولئك أن يصححوا تصورهم، وألاَّ يحملوا ما ذكرتُ على تواضع أو غيره، فإن لكل مقام مقالًا كما قال أبو الطفيل عليه رضوان الله، وذلك قبل أن يؤاخذني ربي - جل وعلا - على ما يقولون ويفعلون ويعتقدون ويغالون.
إذ أن المقصد الأسمى عند كل من عرف هذا الرب الجليل - تعالى - ورضيه ربًا وإلهًا، ورضي محمدًا - http://www.ahlalhdeeth.com/vb/mhtml:file://C:\Documents and Settings\ph249\My Documents\ د أنوس\ما يخص الشيخ محمد عمرو عبداللطيف رحمه الله\صورة من تواضع شيخنا المحدث محمد عمرو بن عبداللطيف - ملتقى أهل الحديث. mht!http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif - نبيًا ورسولًا، وشريعة الإسلام دينًا ومنهجًا هو رضوانه - تعالى - في الدنيا والآخرة، ومغفرته للذنوب الأوزار، وستره عليه في الدنيا والآخرة، ودخول جنته، والتزحزح عن ناره وعذابه، وكل ما سوى ذلك فهو تابع له، دائر في فلكه.
فعلى كل امرئٍ أن يُقبل على شأنه ويعرض عما لا ينفعه في الدنيا ولا في الآخرة. اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد.
وكتبه: محمد عمرو بن عبد اللطيف
ومات (رحمه الله) يوم مات
وما في قلبه حقدٌ ولا غلٌ لأحد من المسلمين
وما ذكر شيخه بسوء بل حفظ له المقام
أمّا اليوم فحدِّث ولا حرج
فمن الأخوة - هداهم الله - من يذهب للشيخ
لا لعلمٍ بل لإجازة ...
ثمّ بعد ذلك يقول(أخطأ الشيخ في كذا وكذا ....
يرجو من وراء ذلك اللمز والطعن في شيخه
وأن يقال تلميذٌ فاق أستاذه)
أحببت أن أذكِّر أحبابي في الله
لعلّه ينفع ..
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
ـ [مسلم2003] ــــــــ [08 - 09 - 08, 03:31 م] ـ
أنا أرجع عن قولي: (وهو رجل لم يعرف بالعلم والتحقيق فيه)
ـ [صلاح الندوي] ــــــــ [08 - 09 - 08, 03:39 م] ـ
لكن قبل الرجوع نسألك من أين جئت بما كتبت
هل هو كلامك أم ناقل حتى نناقش دعواك
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [08 - 09 - 08, 06:05 م] ـ
أنا أرجع عن قولي: (وهو رجل لم يعرف بالعلم والتحقيق فيه)
جزاك الله خيرًا
على رجوعك للحق
ولو سمعت شرح الشيخ (رحمه الله) لصحيح البخاري
لكان لك رأيٌ آخر
وهذا الشرح موجود على (الدروس الصوتية)
بالملتقى
ـ [مسلم2003] ــــــــ [09 - 09 - 08, 12:05 م] ـ
أنا ذكرت ذلك من خلال تكملة شرح المجموع ..
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [10 - 09 - 08, 01:43 ص] ـ
أنا ذكرت ذلك من خلال تكملة شرح المجموع ..
لكن فعلًا ...
هل من أهل العلم من قال هذا
فلم أسمع من تكلم عن تكملة المجموع بذكر ما ذكرت أخي الحبيب ...
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)