فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76560 من 82138

الاستفادة الثالثة: في كتاب المظالم، قال الفربري، وجدت بخط أبى جعفر قال أبو عبد الله تفسيره أن ينزع منه يريد الإيمان.

الاستفادة الرابعة: في كتاب فضائل القرآن، قال الفربري سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم وراق البخاري أبي عبد الله يقول قال أبو عبد الله عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك مسند.

قلت: لما ثبتت هذه المواضع من أشهر راوٍ للبخاري فإذا هي النسخة السادسة ولكنها لم تشتهر، ولم يذكروها.

متى فرغ البخاري من تأليف كتابه الجامع الصحيح

سبق القول في هذا أن البخاري عرض كتابه على المشائخ

توفي ابن معين رحمه الله في سنة (233)

وتوفي على بن المديني رحمه الله في سنة (234)

وتوفي الإمام أحمد رحمه الله في سنة (241)

قلت: ولد الإمام البخاري رحمه الله في سنة (194) وأول رحلته في سنة (210) حج فيها وأقام بمكة ووضع أساس الجامع الصحيح.

فإذا عمره في ذلك الوقت (16) سنة وقال رحمه الله لوكشف عن أستاري لم يفهموا, ألفته ثلاثة مرات في (16) سنة يعني فرغ البخاري من تأليف الجامع الصحيح قبل الوفاة (31) سنة يعني قبل وفاة الإمام أحمد رحمه الله (15) سنة وسمع منه الفربري سماعه الأخير في سنة (252)

أفهم الفتنة وقعت بينه وبين الحاسدين له إما في سنة (253) أو في سنة (254) أوفي سن (255) سمها كيف تشاء لله در القائلين والمعاندين أن الإمام البخاري روى عن الذهلى في جامعه. وأبهم اسمه بما وقع بينهما. وإن شئت التحقيق فراجع، في جزء الذي حققته وسميته، تحقيق الأحاديث المنسوبة إلى الإمام الذهلى،

قلت: التحقيق شيء، والنسب بالغصب شيء آخر.

الفصل في الإسناد مني إلى المؤلف الإمام البخاري رحمه الله تعالى

قرأت صحيح البخاري من أوله إلى آخره على والدي قراءة تحقيق، وبحث وبه أجازني بكافة طرقه المذكورة في ثبت الوالد الكبير، وعنه أرويه بأسانيدي السابقة إلى الحجار عن أبي عبد الله سراج الدين الحسين بن المبارك الزبيدي عن أبى الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهري عن أبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن المظفر الداؤدي عن السرخسي عن الفربري

(ح) بأسانيدي إلى الفخر ابن البخاري عن عيسى بن أبي ذر عن أبيه عن الثلاثة، السرخسي، والمستملى، والكشمهيني عن الفربري عن البخاري قال

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

بيني وبين البخاري رحمه الله تعالي: بهذا الإسناد باعتبار أعلى إسناد لي إلى ابن حجر عن طريق ابن سنة، أربعة عشر واسطة، باعتبار ثلاثيات البخاري يكون بيني وبين النبي ? ثمانية عشر واسطة، وهذا من أعلى ما يكون في هذا الزمان.

(ح) وأرويه عاليا عن والدي رحمه الله تعالى عن السيد نذير حسين بالإجازة العامة عن شيخه عبد الرحمن الكزبري بالإجازة العامة، عن صالح العمري الفلاني عن شيخه ابن سنة عن المعمر أبي الوفاء أحمد بن محمد بن العجل اليماني عن قطب الدين محمد بن أحمد المكي عن الحافظ أبي الفتوح نور الدين أحمد بن عبد الله بن أبي الفتوح الطاؤسي عن المعمر ثلاث مئة سنة بابا يوسف الهروي المعروف بسهسالة عن المعمر مئة وثلاثة وأربعين سنة محمد بن شاذ بخت الفارس الفرغاني عن أبي لقمان يحي بن عمار بن مقبل بن شاهان الفارسي الختلاني عن الفربري عن البخاري قال

حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتْ الشَّاةُ تَجُوزُهَا

وهذا الإسناد أعلى الأسانيد إلى صحيح البخاري في القرون المتأخرة على غرابة فيه وقد اعتمد سياقه جميع العلماء قابلين له مثل الكوراني، وصالح الفلاني، والعلامة الشوكاني وغيرهم وقد ضمنه المرتضي الزبيدي في ألفية السند فقال

وبالعلو روى البخاري

عن إبراهيم بالكتاب الساري

أعني فتى كوران الشهر زوري

عن شيخه المعمر اللاهوري

وهو عن القطب محمد عن

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت