فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75828 من 82138

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [12 - 11 - 10, 05:21 م] ـ

فائدة

أين يقع منزل الحافظ العراقي؟

قال الحافظ العراقي في أحد سماعات"مسألة في قصِّ الشارب" (طبع دار البشائر الإسلامية / بيروت) : صحَّ يوم الجمعة الثاني عشر من ذي الحجة سنة ست وتسعين وسبعمائة بمنزلنا بجزيرة الفيل على شاطئ النيل. اهـ.

وجزيرة الفيل، قال عنها المقريزي في"المواعظ والاعتبار": هذه الجزيرة هي الآن بلد كبير خارج باب البجر من القاهرة، وتتصل بمنية الشريج من بحريها، ويمرّ النيل من غربيها، وبها جامع تقام به الجمعة، وسوق كبير وعدّة بساتين جليلة، وموضعها كله مما كان غامرًا بالماء في الدولة الفاطمية. فلما كان بعد ذلك انكسر مركب كبير كان يُعرف بالفيل، وترك في مكانه فربا عليه الرمل، وانطرد عنه الماء، فصارت جزيرة فيما بين المنية وأرض الطبالة سماها الناس جزيرة الفيل، وصار الماء يمرّ من جوانبها، فغربيها تجاه برّ مصر الغربيّ، وشرقيها تجاه البعل. اهـ.

ـ [علي بن عثمان] ــــــــ [13 - 11 - 10, 07:14 ص] ـ

أبا معاوية البيروتي جهدك مشكور، وعملك مبرور، سر في هذا الطريق المبارك، فقد أفدت واجدت في موضوعاتك الطيبة، وياليتك تجعل عملك هذا نواة لكتاب مستقبل.

ـ [أبو مالك الكويتي] ــــــــ [14 - 11 - 10, 08:24 ص] ـ

بارك الله فيك

ـ [المعتصمه بالله] ــــــــ [14 - 11 - 10, 01:58 م] ـ

بارك الله فيكم

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [17 - 11 - 10, 06:48 م] ـ

بارك الله فيكم جميعًا.

منزل العراقي الأول؟

قال ابن حجر في"ذيل الدرر الكامنة" (طبعة القاهرة) - في ترجمة الهيثمي: ولد سنة خمس وثلاثين - أي وسبع مئة -، ونشأ بالصحراء بجوار خانقاه طُغَيتْمَر، واتفق أن شيخنا العراقي كان قد أقام بها، فخدمه وهو ابن عشر سنين أو أكثر بقليل، واستمرَّ معه ... اهـ.

وأما الخانقاه المذكور، فسمّاه المقريزي في"الخطط والاعتبار"خانقاه طغاي النجمي، وقال: هذه الخانقاه بالصحراء خارج باب البرقية فيما بين قلعة الجبل وقبة النصر، أنشأها الأمير طغاي تمر النجمي، فجاءت من المباني الجليلة، ورتب بها عدّة من الصوفية وجعل شيخهم الشيخ برهان الدين الرشيدي، وبنى بجانبها حمّامًا وكرس في قبليها بستانًا، وعمل بجانب الحمّام حوض ماء للسبيل ترده الدواب، ووقف على ذلك عدّة أوقاف، ثم إن الحمّام والحوض تعطلا مدّة. فلما ماتت أرزباي زوجة القاضي فتح الدين فتح الله كاتب السرّ في سنة ثمان وثمانمائة، دفنها خارج باب النصر وأحبّ أن يبنى على قبرها ويوقف عليها أوقافًا، ثم بدا له فنقلها إلى هذه الخانقاه ودفنها بالقبة التي فيها، وأدار الساقية وملأ الحوض ورتب لقرّاء هذه الخانقاه معلومًا، وعزم على تجديد ما تشعث من بنائها وإدارة حمامها، ثم بدا له فأنشأ بجانب هذه الخانقاه تربة ونقل زوجته مرة ثالثة إليها، وجعل أملاكه وقفًا على تربته. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت