ـ [أبو الطيب أحمد بن طراد] ــــــــ [16 - 07 - 10, 03:00 ص] ـ
أحسنتم، أحسن الله إليكم
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [16 - 07 - 10, 05:20 م] ـ
أحسنتم، أحسن الله إليكم
بارك الله فيك أخي أحمد،
للفائدة:
أبحث عن كتاب"تحفة الوارد بترجمة الوالد"لأبي زرعة العراقي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=29009)
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [18 - 07 - 10, 06:55 م] ـ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه.
أما بعد، فسبب إصداري لهذه السلسلة (التعريف بالآل) أن فيها العديد من الفوائد لطالب العلم، من أبرزها التعريف بذرية العلماء الربّانيين، وإلى متى استمرّ توارث العلم النبوي فيهم من العالِم إلى أولاده إلى أحفاده إلى ما شاء الله، وكان ابتداء الفكرة موضوعي السابق:
علماء أنجبوا علماء، أرجو المشاركة والإفادة ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=146316)
وأيضًا من فوائد إصدار هذه السلسلة شحذ همم الإخوة والأخوات وتشجيعهم على توجيه أولادهم إلى طلب العلم الشرعي ليُصبحوا علماء ربّانيين، وهو ما نحتاج إليه للغاية في عصرنا الذي انتشر فيه الجهل وتناقص فيه العلم،
فتجد أمّة فيها مليون مسلم أو عشرة ملايين مسلم أو أكثر من ذلك، ولا تجد فيهم عالمًا ربانيًّا يوجّههم ويلجأون إليه لتعليمهم دينهم وكشف الغمّة عنهم!!
فبربِّكم؛ كم تحتاج هذه الأمة التي فيها ما يزيد على مليار مسلم من علماء ربّانيين يخرجونهم من ظلمات الجهل إلى نور الكتاب والسنة؟!!!
هل يكفيهم خمسون عالمًا؟
أو مئة عالم؟
أو ألف عالم؟؟؟
بل وكل فترة نسمع بموت أحد العلماء الربانيين الذي يُرجَع إليهم في الدين!
فإنا لله وإنا إليه راجعون!!!
اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرًا منها.
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [23 - 07 - 10, 03:51 م] ـ
8 -حفيده محمد ابن زينب:
ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.
9 -حفيده عبد الرحيم ابن زينب:
ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.
10 -حفيده عبد القادر ابن زينب:
ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.
8 -حفيده عبد الرحيم ابن أحمد زوج زينب ابنة العراقي:
ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع"فقال:
عبد الرحيم بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد الزين أبو الفضل بن الشهاب بن الشرف الاطفيحي الازهري القاهري الشافعي شقيق المحب محمد وعبد القادر الآتيين وأسباط الزين العراقي أمهم زينب ويعرف كأبيه بابن يعقوب. ولد في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثمان مئة بالقاهرة ونشأ بها في كنفي أبويه في غاية ما يكون من الرفاهية والنعمة فحفظ القرآن وتنقيح اللباب لخاله وعرضه على جماعة وسمع على شيخنا وغيره، بل كتب عن شيخنا في أماليه ورأيت له حضورًا على الزين القمني من لفظ الكلوتاتي؛ وباشر النقابة وجهات الحرمين وغير ذلك عند الشرف المناوي واختص به ولازم خدمته، واتحد مع ولده زين العابدين الآتي ولم يكن بينهما في المولد وكذا الوفاة إلا دون شهر؛ وحج غير مرة وكان شكلًا ظريفًا ذكيًا بسامة متوددًا حسن العشرة متصونًا بالنسبة لتهتك أخيه وهو إلى أبيه أقرب من أخويه في الشبه وبعض الخصال، وقريحته سليمة وذهنه مستقيم وطبعه وزان،
وكتب عنه غير واحد غير ذلك قديمًا أثبت بعضه في المعجم. مات مطعونًا في يوم الخميس ثالث عشري شوال سنة ثلاث وسبعين (أي وثمان مئة) وصلى عليه من الغد، ودفن عند جده لأمه وخاله الولي العراقي رحمه الله وعفا عنه.
9 -حفيده عبد القادر:
ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع"فقال:
عبد القادر بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد الزين ابن الشهاب الاطفيحي الأصل القاهري سبط الزين العراقي وشقيق المحب محمد وعبد الرحيم ويعرف كأبيه بابن يعقوب. ممن نشأ في كنف أبويه، وحج وسمع الحديث عن شيخنا وغيره وأجاز له جماعة؛ وتنزل في الجهات وتأخر عن أخويه في الوجود والمرتبة لكونه طورًا وحده وربما ينسب لتعاطيه ما اقتضى ذلك.
10 -حفيده محمد:
ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع"فقال:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)