فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75825 من 82138

أبوه تقرر في وظائفه، فدرس بالجامع الطولوني وغيره، ثم استقر شيخًا بالجمالية بعد موت همام الدين، ثم ولِيَ القضاء الأكبر كما تقدم، وصرف عنه فحصل له سوء مزاج من كونه صُرِف ببعض تلامذته؛ بل ببعض من لا يفهم عنه كما ينبغي، فكان يقول: لو عُزِلْتُ بغير فلان ما صعب عليّ واستيعاب قضاياه يطول، وكان من خير أهل عصره بشاشة وصلابة في الحكم وقيامًا في الحق وطلاقة وجه وحسن خلق وطيب عشرة؛ مات في يوم الخميس السابع والعشرين من رمضان (سنة 826 هـ) رحمه الله تعالى، أكمل ثلاثًا وستين سنة وثمانية أشهر، ودفن بجنب أبيه، رحمهما الله تعالى.

4 -ابنته جويرية:

ترجم لها السخاوي في"الضوء اللامع" (12/ 18) فقال:

جويرية، ابنة عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أم الكرام ابنة الحافظ الزين أبي الفضل العراقي الأصل القاهري الشافعي، أخت الولي أبي زرعة أحمد. ولدت قبل سنة ثمان وثمانين وسبعمائة تقريبًا، وأسمعت على أبيها وابن حاتم والانباسي والفرسيسي والهيثمي وآخرين، وأجاز لها في المحرم سنة ثمان وثمانين فما بعدها خلق منهم الشهاب أحمد بن أبي بكر بن العز وأبو الخير بن العلائي وأبوا هريرة بن الذهبي والعز بن الكويك ومحمد بن يس الجزولي، وحجّت وأقامت مع والدها بالمدينة مدة وتزوجها الهيثمي ظنًّا والشهاب الكلوتاتي وقتًا، وكانت صالحة خيّرة محبة في الحديث، سمع منها الأئمة وحُمِلَت عنها أشياء. وماتت في ليلة السبت رابع المحرم سنة ثلاث وستين وصلى عليها من الغد بجامع الحاكم في جمع جم رحمها الله وإيانا.

5 -ابنته الأخرى زينب:

ترجم لها السخاوي في"الضوء اللامع" (12/ 41) فقال:

زينب، ابنة عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أم محمد إبنة الزين العراقي الأصل القاهري. ولدت قبيل الصبح من ليلة ثاني عشر ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، فقد عَيَّن أخوها الولي أنها كانت في حادي عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين في أول يوم من الخامسة، وأُحْضِرَت على الفرسيسي وغيره كأبيها والهيثمي، بل سمعت أيضًا عليهما وعلى الزين أبي بكر المراغي ومما سمعته على أبيها والهيثمي من مسند أحمد بسماعهما لجميعه على ابن الخباز والعرضي. وأجاز لها في سنة خمس وتسعين (أي وسبع مئة) فما بعدها خلق منهم الشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن العز وأبو الخير بن العلائي وأحمد بن محمد بن راشد القطان وأبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن المزي وأبو هريرة بن الذهبي والتاج بن موسى السكندري. وتزوجها الشهاب بن يعقوب فأنجبها المحب محمد ثم عبد الرحيم ثم عبد القادر المذكورين، وحجت وحدثت بالكثير سمع منها الفضلاء حملت عنها أشياء وكانت خيرة أصيلة. ماتت في يوم الأحد ثامن عشري ربيع الأول سنة خمس وستين (أي: وثمان مئة) بعد أن كفّت وثقل سمعها رحمها الله وإيانا.

6 -حفيده عبد الوهاب بن أحمد:

ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع" (5/ 96) فقال:

عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين التاج أبو الوفاء بن الولي أبي زرعة العراقي الأصل القاهري الشافعي ويعرف كأبيه بابن العراقي. ولد قبل القرن بكثير ونشأ في كنف أبيه وجده فحفظ القرآن وكتبا وعرض على جماعة وأسمعه أبوه على أبيه وغيره واشتغل وتميز بحيث استملى على والده أكثر مجالسه وناب في القضاء وأجاز له خلق من أماكن شتى في عدة استدعاءات ومات في حياة والده ضحى يوم الجمعة مستهل ربيع الأول سنة ثماني عشرة وصلى عليه قبيل عصره ودفن عند جده بجانب عمته خديجة تجاه تربة الطويل بالصحراء)

وترك أولادا وما رأيت شيخنا ولا غيره ممن وقفت عليه ترجمه فينظر رحمه الله وإيانا.

7 -حفيدته بركة بنت أحمد:

ترجم لها السخاوي في"الضوء اللامع" (12/ 13) فقال:

بركة ابنة احمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أم أيمن ابنة الحافظ أبى زرعة بن العراقى الماضى أبوها وجدها. ولدت في شوال سنة ثلاث وتسعين وأحضرت على جدها ورفيقه الحافظ الهيثمى وأجاز لها أبو هريرة بن الذهبى وأبو الخير بن العلائى وابن أبى المجد وآخرون وتزوجها ناصر الدين بن النيدى وحدثت. سمع منها الفضلاء. ماتت في سنة احدى وأربعين بالقاهرة رحمها الله.

8 -حفيده محمد ابن زينب:

ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.

9 -حفيده عبد الرحيم ابن زينب:

ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.

10 -حفيده عبد القادر ابن زينب:

ذُكِرَ في ترجمة والدته زينب.

11 -علي ابن حفيده عبد الوهاب:

ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع" (5/ 257) فقال:

علي بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين التقي بن إنتاج ابن الولي أبي زرعة العراقي الأصل القاهري الشافعي الماضي أبوه وجده، وأبوه ولد بعد سنة عشر وثمانمائة تقريبًا ونشأ فحفظ القرآن وكتبًا عند العماد إسماعيل بن شرف المقدسي وغيره، وعرض في سنة ست وعشرين على جماعة ابتدأهم بشيخنا حسب إشارة جده كما أخبرني به الزين البوتيجي وأجاز له باستدعاء الكلوتاتي فيها وقبلها جماعة كثيرون، وأسمع على جده وغيره، ومات جده فأضيفت جهاته كلها كمشيخة الجمالية وتدريسها إليه بعد وصية الجد باستنابة شيخنا عنه في دروس الحديث منها، وباستنابة من عينه في دروس الفقه وقرر الناظر في الجمالية ناصر الدين البارنباري نائبا عنه في وظيفته فيها وباشروا بعد ذلك، فوثب الشمس البرماوي عليهم بعناية من راسلهم النجم بن حجي في مساعدته للاستقرار نيابة جميعها بثلث المعلوم، ولبس لذلك تشريفًا وباشر من أثناء السنة التي تليها ولم يرعى من سبقه لذلك مع تأهلهم، وما كان لأسرع من سفره لمكة في أواخر سنة ثمان وجاور التي تليها، فباشر صاحب الترجمة وظائفه بعناية طلبة جده. واستمر حتى مات بالطاعون في ليلة الأحد سادس عشري رمضان سنة ثلاث وثلاثين (أي وثمان مئة) ، وكان آخر الذكور من بينهم، وتفرق الناس الوظائف ومنها تدريس الحديث بالظاهرية القديمة وبالقانبيهية والفقه بالفاضلية والحسنية، وما نطول ذكره رحمه الله وإيانا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت