فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75214 من 82138

قال: قالت عائشة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: فضلت عليكن بعشر ولا فخر: كنت احب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وابتكرني ولم يبتكر غيري، وتروجني لسبع، وبني بي لتسع، ونزل عذري من السماء، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه، فقال:"إنه ليشق علي الاختلاف بينكن، فائذن لي أن أكون عند بعضكن"فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة.

قد اذنا لك.

وكان آخر زاده من الدنيا ريقي، أتي بسواك، فقال: انكثيه (1) يا عائشة.

فنكثته، وقبض بين حجري ونحري، ودفن في بيتي (2) .

هذا حديث صالح الاسناد، ولكن فيه انقطاع.

فضيلة باهرة لها: خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل (3) قال: فأتيته، فقلت: يا

رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال:"عائشة"قال: من الرجال؟ قال:"أبوها".

قال الترمذي: هذا حديث حسن (4) .

(1) في"اللسان"ونكث السواك وغيره ينكثه نكثا، فانتكث، شعثه، وقد قرأ الاستاذ الافغاني"الكشيه"فأخطأ، وأغرب في تفسير المعنى.

(2) رجاله ثقات، لكنه منقطع كما قال المصنف رحمه الله.

(3) ذكر ابن سعد في"الطبقات"2/ 131 أنها وراء وادي القرى، وبينها وبين المدينة عشرة يام.

وكانت في جمادى الاولى سنة ثمان من الهجرة.

(4) في المطبوع من سنن الترمذي (3885) : حسن صحيح، وأخرجه البخاري 7/ 19 في فضائل أصحاب النبي: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذا خليلا"و 8/ 59 في المغازي: باب؟؟ ذات السلاسل، ومسلم (2384) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر، وابن سعد 8/ 67.

سير أعلام النبلاء - (2/ 148)

قلت: قد أخرجه البخاري ومسلم.

ابن المبارك، ويحيى بن سعيد الاموي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة"قال: من الرجال؟ قال:"أبوها".

هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي، والترمذي (1) ، وحسنه وغربه.

الترمذي: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس قال: قيل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة"قيل: من الرجال؟ قال:"أبوها" (2) .

قال: هذا حديث حسن غريب.

تزويجها بالنبي صلى الله عليه وسلم: روى هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفى خديجة، وأنا ابنة ست، وأدخلت عليه وأنا ابنة تسع، جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة وأنا مجممة (3) ، فهيأنني وصنعنني (4) ، ثم أتين بي إليه صلى الله عليه وسلم (5) .

قال عروة: فمكثت عنده تسع سنين.

(1) رقم (3886) .

(2) الترمذي (3890) ورجاله ثقات.

(3) أي: ذات جمة، ويقال للشعر إذا سقط عن المنكبين جمة، وإذا كان إلى شحمة الاذنين: وفرة.

(4) تصحفت في مطبوعة دمشق إلى"وصبغنني".

(5) أخرجه أبو داود (9435) في الادب: باب الارجوحة، وإسناده صحيح.

سير أعلام النبلاء - (2/ 149)

وأخرج البخاري من قول عروة: أن خديجة توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين، فلبث صلى الله عليه وسلم سنتين أو قريبا من ذلك، ونكح عائشة، وهي بنت ست سنين (1) .

ابن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن (2) بن حاطب، قال: قالت عائشة: لما ماتت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال:"ومن"؟ قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا؟ قال:"من البكر ومن الثيب"؟ قالت: أما البكر، فعائشة ابنة أحب خلق الله إليك، وأما الثيب، فسودة بنت زمعة، قد آمنت بك وابتعتك.

قال: اذكريهما علي.

قالت: فاتيت أم رومان فقلت: يا أم

رومان، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: ماذا؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر عائشة.

قالت: انتظري، فإن أبا بكر آت.

فجاء أبو بكر، فذكرت ذلك له.

فقال: أو تصلح له وهي ابنة أخيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا أخوه وهو أخي، وابنته تصلح لي".

فقام أبو بكر.

فقالت لي أم رومان: إن المطعم بن عدي كان قد ذكرها على ابنه، ووالله ما أخلف وعدا قط.

قالت: فأتى أبو بكر المطعم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت