-مركز خادم الحرمين الثقافي: ومقره مجاور للجامع، ويتبع وزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية. ويقدم العديد من الخدمات التعليمية، والدورات التدريبية.
-مؤسسة الوقف الإسلامي: وهي من أبرز المؤسسات الدعوية العاملة في البلاد. وتحظى بقبول شعبي، ورسمي.
-الندوة العالمية للشباب الإسلامية: وقد فرغت للتو من إقامة مقر حديث لها، ومركز تقافي أطلق عليه: (مركز الدكتور مانع الجهني) رحمه الله، يقدم العديد من الدورات، والخدمات الثقافية.
-جامع الجوهرة (نسبةً إلى الأميرة السعودية التي أقامته) في مدينة (بوقينو) , ومبناه يضاهي في ضخامته، وكثرة مرافقه، جامع خادم الحرمين في سراييفو، إلا إن نشاطه لا يتناسب مع تجهيزاته، والمأمول منه.
-جمعية الارتقاء الثقافي: وهي جمعية بوسنية، رسمية، ناشئة. تمارس أنشطة دعوية، علنية، من خلال: البرامج الإذاعية، والتليفزيونية، المحلية، وطباعة، وترجمة الكتب الإسلامية، وإقامة دور تحفيظ القرآن، والمخيمات الصيفية، وإطلاق موقع (منبر) الشهير، على الانترنت، وإصدار التسجيلات الصوتية.
بالإضافة إلى هيئات خليجية، وجمعيات طلابية، ودور لتحفيظ القرآن.
إن على المسلمين أن يدركوا واجبهم تجاه هذا الشعب الجريح، المغيَّب عن دينه، ويمدوا جسور التواصل معه، قبل أن يغرق في البحر الأوربي المتلاطم، ويغيب في غياهب الظلمات العلمانية الكاسحة، التي هي أشد فتكًا من محاكم التفتيش الأسبانية، التي غيبت (الموريسيكيين) ، بقايا المسلمين في الأندلس. عن وجود الجمعيات الخيرية التي تقوم بتمسيك المسلمين بدينهم، وتقدم لهم المعونات الإنسانية، والثقافية، ضرورة ملحة، وفريضة كفائية على عموم المسلمين. كما أن فيها ضمانة من بروز اتجاهات التطرف والغلو، التي يمكن أن تجد مناخا مناسبًا، في أجواء الجهل الشرعي، والنقمة السياسية، والاجتماعية، فتعود بآثار وخيمة على الوجود الإسلامي في البوسنة خاصة، وفي البلقان عامة. نسأل الله تعالى أن يعز دينه، ويعلي كلمته.
كتبه:د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
الرابط