فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3322 من 82138

البخاري ثقة مأمون ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة كان أحمد وابن المديني وابن نمير يثنون عليه وكان يحيى يقول سلوه فإنه ثبت وقال ابن مجاهد في كتاب السبعة له حدثنا الحسن بن علي حدثنا أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبي بكر وإسماعيل عن نافع بالحروف قلت وحدث عنه البخاري وأبو داود ومحمد بن يحيى الذهلي وصالح بن محمد جزرة ومحمد بن إسماعيل الترمذي وأبو بكر بن أبي داود وخلق كثير وهو من كهول مشيخة البخاري ومع هذا فقد روى في الصحيح عن رجل عنه وقد رحل في الكهولة إلى بغداد وذاكر أحمد بن حنبل وسمع من عفان بن مسلم وغيره قال أحمد بن صالح كتبت عن ابن وهب خمسين ألف حديث وقال صالح بن محمد الحافظ لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث غير أحمد بن صالح كان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وغيرهما يعني يذاكر به قال وكان يحفظ حديث الزهري وقال ابن نمير إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد بن صالح وقال يعقوب الفسوي الحافظ كتبت عن أكثر من ألف شيخ حجتي فيما بيني وبين الله رجلان أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح وقال ابن وارة هؤلاء أركان الدين أحمد بن حنبل وابن نمير والنفيلي وأحمد بن صالح قال ابن عدي لم يكن لأحمد بن صالح آفة غير الكبر وهو من حفاظ الحديث وقال أبو عمرو الداني قال مسلمة بن القاسم الأندلسي الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه وقال أحمد بن عبد الله العجلي أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة وقال أبو داود سألت أحمد بن صالح عمن قال القرآن كلام الله ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق فقال هذا شاك والشاك كافر وقال القاسم بن أسد الأصبهاني الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن موسى المصري وجماعة قال سألت أحمد بن صالح قلت إن قوما يقولون إن لفظنا بالقرآن هو غير الملفوظ به فقال لفظنا بالقرآن هو الملفوظ والحكاية هي المحكى والدراسة هي المدروس وهو كلام الله غير مخلوق ومن قال لفظي به مخلوق فهو كافر قلت اللفظ يطلق على ألفاظ القرآن وكلماته وحروفه التي بلغها جبريل عن الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فليس لجبريل ولا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن إلا مجرد البلاغ ومحض الأداء من غير زيادة حرف فيه ولا نقصان ولا تصرف ويطلق اللفظ أيضا على تلفظ القارىء ونطقه وتلاوته للملفوظ المتلو المسموع تقول فلان حسن التلفظ وعذب التلاوة ومليح القراءة ورديء الأداء وبشع القراءة ولا تقول فلان حسن الملفوظ ولاالمقروء لأن التلاوة والتلفظ والقراءة من فعل القارىء وأفعاله مخلوقة قال الله تعالى والله خلقكم وما تعملون ولا يوصف المقروء ولا الملفوظ من كتاب الله تعالى إلا بما وصفه الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وسلم من العظمة والهدي والإعجاز والحق فهو في نفسه شيء واحد من حيث النعوت الكاملة سواء قرأه خير الناس أو شر الناس لكن الصوت الحسن واللفظ العذب يزيده حلاوة وطلاوة وبراعة في الأسماع والقلوب لا سيما إذا سمع كذلك من قارىء مجود صاحب قلب منيب وخوف شديد قال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم وقال لما سمع قراءة أبي موسى لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود وقال من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد وقال أبو موسى يا رسول الله لو أعلم أنك تتسمع لحبرته تحبيرا يعني لحسنت صوتي و تلاوتي تحسينا يطربك ويسرك قال تعالى فهم في روضة يحبرون جاء في التفسير قال هو السماع فالصوت وتحسينه والتلاوة وتجويدها والتلفظ وتحريره ونحو ذلك جميعه من كسب العبد والقرآن الملفوظ المتلو المسموع المكتوب كلام الله تعالى وقوله غير مخلوق فمن زعم أنه كلام البشر فقد ضل وكفر وأضل منه من زعم أن صوت العبد أو تلفظه وتلاوته وكتابته غير مخلوقة ولم يرد أحمد بن صالح هذا قط وإن كان ظاهر عبارته يدل عليه والشأن في صحة ذلك عنه لأن راويها لاأعرفه وقد غلط غير واحد من الكبار في هذه المسألة وما ذكرته لك فيها هو فصل الخطاب والله أعلم وهي من أدق المسائل التي يعذر الله فيها العباد بالجهل إن شاء الله فقد جهل بعض الناس وقالوا صوت العبد قديم كما جهل بعض الناس وقالوا ليس لله كلام يسمع مات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومئتين في ذي القعدة رحمه الله تعالى 0

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت