فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3312 من 82138

بكر بن عياش إلى مكة فما رأيت أورع منه ولقد أهدى له رجل من أهل الكوفة رطبا فبلغه أنه من الذي قبض عن خالد بن سلمة المخزومي فأتى إلى مكة فاستحلهم وتصدق بثمنه وقال الفسوي وحدثنا أحمد بن يونس وذكروا له حديثا أنكروه من حديث أبي بكر عن الأعمش قال كان الأعمش يضربهم ويشتمهم ويطردهم ويأخذ يد أبي بكر فيجلس معه في زاوية فقال رجل ولم يفعل ذا قال لحال القرآن وقال يحيى بن آدم قال لي أبو بكر تعلمت من عاصم القرآن كما يتعلم الصبي من المعلم فلقي مني شدة فما أحسن غير قراءته وهذا الذي أخبرتك به من القرآن إنما تعلمته من عاصم تعلما وقال هارون بن حاتم سمعت رجلا قال قلت لأبي بكر قرأت على أحد غير عاصم قال نعم على عطاء بن السائب وأسلم المنقري قلت هذه رواية واهية روى يحيى بن آدم عن أبي بكر قال تعلمت من عاصم خمسا خمسا ولم أتعلم من غيره ولا قرأت على غيره واختلفت إليه نحوا من ثلاث سنين في الحر والشتاء والأمطار وقال عبيد بن يعيش سمعت أبا بكر يقول ما رأيت أقرأ من عاصم فقرأت عليه وما رأيت أفقه من مغيرة فلزمته وروي من غير وجه عن أبي بكر أنه مكث أربعين سنة أو نحوها يختم القرآن في كل يوم وليلة وعن أبي بكر قال الدخول في العلم سهل والخروج منه إلى الله شديد جعفر الخلدي حدثنا ابن مسروق حدثنا يحيى الحماني قال لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال لها ما يبكيك انظري إلى تلك الزاوية قد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمة توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومئة أرخه يحيى بن آدم وأحمد بن حنبل 0

51 -سليم بن عيسى بن سليم ابن عامر بن غالب أبو عيسى ويقال أبو محمد الحنفي مولاهم الكوفي المقرىء صاحب حمزة الزيات وأخص تلامذته به وأحذقهم بالقراءة وأقومهم بالحرف وهو الذي خلف حمزة في الإقراء بالكوفة قرأ عليه خلف بن هشام البزار وخلاد بن خالد الصيرفي وأبو عمر الدوري ومحمد بن يزيد والطيب بن إسماعيل وعلي بن كيسة المصري وأحمد بن جبير وإبراهيم بن زربى وترك الحذاء وعدد كثير حتى إن رفقاءه في القراءة على حمزة قرؤوا عليه لإتقانه منهم خالد الطيب وحمزة بن القاسم وجعفر الخشكي وإبراهيم الأزرق وعبد الله بن صالح العجلي ولد سنة ثلاثين ومئة وأما خلف فقال ولد سنة تسع عشرة ومئة قال وتوفي سنة ثمان وثمانين ومئة وقد سمع الحديث من حمزة وسفيان الثوري سمع منه أحمد بن حميد وضرار بن صرد وقال يحيى بن سليمان الجعفي حدثنا يحيى بن المبارك قال كنا نقرأ على حمزة ونحن شباب فإذا جاء سليم قال لنا حمزة تحفظوا وتثبتوا قد جاء سليم وقال الدوري حدثنا الكسائي قال كنت أقرأ على حمزة فجاء سليم فتلكأت فقال لي حمزة تهاب سليما ولا تهابني فقلت يا أستاذ أنت إن أخطأت قومتني وهذا إن أخطأت عيرني وقال ضرار بن صرد سمعت سليم بن عيسى وأتاه رجل فقال يا أبا عيسى جئتك لأقرأ عليك بالتحقيق فقال يا ابن أخي شهدت حمزة وأتاه رجل في مثل هذا فبكى وقال يا ابن أخي إنما التحقيق صون القرآن فإن صنته فقد حققته هذا هو التحقيق فمضى الرجل ولم يقرأ عليه وقال خلف قرأت على سليم مرارا وسمعته يقول قرأت القرآن على حمزة عشرة مرات قال هارون بن حاتم توفي سليم سنة ثمان وثمانين ومئة وقال أبو هشام الرفاعي سنة تسع وثمانين ومئة 0

52 -حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم الغاضري الكوفي المقرىء الإمام صاحب عاصم وابن زوجة عاصم قال خلف بن هشام مولد حفص سنة تسعين ومات سنة ثمانين ومئة قلت روى الحديث عن علقمة بن مرثد وثابت البناني وأبي إسحاق السبيعي وكثير بن زاذان ومحارب بن دثار وإسماعيل السدي وليث بن أبي سليم وعاصم وخلق قال أبو عمرو الداني قرأ عليه عرضا وسماعا عمرو بن الصباح وأخوه عبيد بن الصباح وأبو شعيب القواس وحمزة بن القاسم وحسين بن محمد المروذي وخلف الحداد ثم سمى أبو عمرو خلقا سواهم وروى عنه بكر بن بكار وآدم بن أبي إياس وأحمد بن عبدة وهشام بن عمار وعلي بن حجر وعمرو الناقد وهبيرة التمار وآخرون قال أحمد بن حنبل ما به بأس وقال أبو هشام الرفاعي كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم وقال البخاري تركوه وقال صالح جزرة لا يكتب حديثه وقال زكريا الساجي له أحاديث بواطيل وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة قلت أما في القراءة فثقة ثبت ضابط لها بخلاف حاله في الحديث وقد عاش تسعين سنة ويقال إنه سأل الحسن

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت