فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3301 من 82138

بن عبدالله العجلي عاصم بن بهدلة صاحب سنة وقراءة كان رأسا في القرآن قدم البصرة فأقرأهم قرأ عليه سلام أبو المنذر وكان عثمانيا قرأ عليه الأعمش في حداثته ثم قرأ على يحيى بن وثاب وقال أبو بكر بن عياش كان عاصم نحويا فصيحا إذا تكلم مشهور الكلام وكان الأعمش وعاصم وأبو حصين كلهم لا يبصرون جاء رجل يوما يقود عاصما فوقع وقعة شديدة فما كهره ولا قال له شيئا وقال حماد بن زيد عن عاصم قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع وقال أبو بكر بن عياش قال عاصم من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا وقال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر وكان زر قد قرأ على عبدالله رضي الله عنه فقلت لعاصم لقد استوثقت رواها يحيى بن آدم عنه وروى جماعة عن عمرو بن الصباح عن حفص الغاضري عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه بالقراءة وذكر عاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا في شيء من قراءته وروى أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا وروى أبو بكر عن عاصم كان أبو عمرو الشيباني يقريء الناس في المسجد الأعظم فقرأت عليه ثم سألته عن آية فاتهمني بهوى فكنت إذا دخلت المسجد يشير إلي ويحذر أصحابه مني رواها يحيى بن أدم عنه وروي عن حفص بن سليمان قال قال لي عاصم ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه وقال سلمة بن عاصم كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب وفصاحة وصوت حسن وقال يزداد بن أبي حماد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر قال لم يكن عاصم يعد ألم آية ولا حم آية ولا كهيعص آية ولا طه ولا نحوها وقال زياد بن أيوب حدثنا أبو بكر قال كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود وكان عاصم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر وكان عابدا خيرا أبدا يصلي ربما أتى حاجة فإذا رأى مسجدا قال مل بنا فإن حاجتنا لا تفوت ثم يدخل فيصلي حسين الجعفي عن صالح بن موسى قال سمعت أبي يسأل عاصم بن أبي النجود قال يا أبا بكر على ما تضعون هذا من علي رضي الله عنه خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وعلمت مكان الثالث فقال عاصم ما نضعه إلا أنه عنى عثمان رضي الله عنه هو كان أفضل من أن يزكي نفسه رضي الله عنه وقال أبو بكر بن عياش دخلت على عاصم وهو في الموت فقرأ ردوا إلى الله مولاهم الحق بكسر الراء وهي لغة هذيل وقال أبو هاشم الرفاعي حدثنا يحيى حدثنا أبو بكر قال دخلت على عاصم فأغمي عليه فأفاق ثم قرأ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين فهمز فعلمت أن القراءة منه سجية وثقه أبوزرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وقال الدارقطني في حفظه شيء توفي عاصم في آخر سنة سبع وعشرين ومئة وقال إسماعيل بن مجالد سنة ثمان وعشرين رواه البخاري عن أحمد بن سليمان عنه فلعله في أولها مات وحديثه مخرج في الكتب الستة وليس حديثه بالكبير رحمه الله تعالى وأعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته فإنني قرأت القرآن كله على أبي القاسم سحنون المالكي عن أبي القاسم الصفراوي عن أبي القاسم بن عطية عن ابن الفحام عن ابن نفيس عن السامري عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه وعن زر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل فنسأل الله أن يجعله شاهدا لنا وشافعا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت