مستشرق ألماني تاريخ التّسجيل: May 2004
المشاركات: 495
هل فهمت كلامك؟
هل تقول أن ما قال فيه (بلغنا) فهو اسناد؟
فلماذا لم يذكره؟
هل فهمتك أن ما في المدونة من أقاويل مالك وراء كلها حديث واسناد؟
بهذه البساطة؟؟؟
وما ترك من الأحاديث بسبب أنها خالفت العمل عنده؟ فالعمل كله يعتمد على الحديث؟
ايّاك وتبسيط الأمور!
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 874
د: موراني
كلامي واضح جدا، وأنا لا أبسط الأمور ولا أخلطها.
ولم أقل قط إن قول الإمام بلغني إسناد. ارجع إلى قولي وتأمله جيدا، ثم احكم. وقد يترك الإمام أو غيره من أئمة أهل الحديث ذكر الاسناد لأمر ما، فتجد المحدث أحيانا ينشط فيصل الحديث وأحيانا لا فيرسله، وأحيانا يذكره معلقا وأحيانا أخرى يسنده، وهذا أمر معروف عندهم فما الغريب فيه؟ وبالبحث يعلم إسناده، أو لا يعلم فيحكم أهل الحديث عليه بما يستحق.
وما في المدونة لم أتكلم عنه البتة، فذلك شأن آخر يتعلق في أحد جانبيه بالرواية و الإسناد من حيث توثيق أقوال الإمام، وفي الجانب الآخر يتعلق بفتوى الإمام وجوابه عن المسائل، وهذا تحكمه ضوابط أخرى تتعلق بطرق الاستنباط، والاجتهاد في معرفة الأحكام الشرعية.
وعلاقة العمل بالحديث تجد الكلام عليه مفصلا في التعليقات.
وعمل المسلمين كلهم يقوم على الحديث والكتاب الكريم، فهم لا يقدمون على أمر حتى يعلموا حكم الله فيه من خلالهما. وهذا كلام عام. أما الخاص فتجده حيث ذكرت لك.
د. م. موراني
مستشرق ألماني تاريخ التّسجيل: May 2004
المشاركات: 495
خلاصة قولي في هذا الموضوع , يا (الفهم الصحيح)
كان مالك أكثر فقيها منه محدثا وهذا واضح كل الوضوح بما جاء عنه أو نسب اليه في أمهات كتب المذهب.
فاذا لم يرو حديثا لأنه خالف العمل (كما روي ذلك عنه) فان في قولك الأخير (وعمل المسلمين كلهم يقوم على الحديث) نظر. فمن هنا فأنت في واد وأنا في واد أخر اذ ضربت لك أمثلة حول المسائل غير المعتمدة على الحديث عند أشهب وفي كتابين في السماع , أي في أقدم أمهات المذهب.
د. م. موراني
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 874
التعليقات على مقال الشيخ محمد الأمين حول الأمام مالك وانتشار المذهب المالكي
د: موراني
أنت معذور د: في قولك هذا عن الإمام لأنك لا تعرفه إلا من خلال المخطوطات التي تدرسها، والمتعلقة بالمسائل الفقهية وأجوبته عنها في كتب تلاميذه، وتلاميذ تلاميذه، أما إذا قرأت ترجمة الإمام عند أهل الحديث فستعرف مالكا المحدث جيدا، وتعلم حينها أنه كما كان يجلس للفتوى وجواب المسائل كان يجلس للتحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وكما كان الطلبة يأتونه لمعرفة الأحكام الشرعية من خلال المسائل التي كانوا يطرحونها عليه = كانوا يرحلون إليه لرواية الحديث عنه.
أيهما أكثر هذا يحتاج إلى إحصاء دقيق، لكن المعروف أن للإمام الكثير من الحديث الذي انفرد به عن غيره، وعندما نقول إن مالكا روى مثلا ألف حديث لا يعني أنه روى ذلك في أيام أو شهور ثم جلس ولم يفعل شيئا بعدُ، بل هو قرابة ستين سنة يروي لتلاميذه هذه الأحاديث، يكرر هذا ويعيده لتجدد التلاميذ الذين يحملون العلم عنه. فلا تحتج عليّ بأن الإمام نقل عنه جواب سبعين ألف مسألة مثلا أو أكثر، وتقارن هذا بما في الموطأ من الحديث، فانظر إلى تكراره للحديث الواحد خلال ستين سنة. وهذا إذا نظرنا إلى الأمر من الناحية الفنية خالصة، أما إذا نظرت إلى أن فتاوى الإمام هي من خلال نظره في كتاب الله، وفهمه للحديث، أو هي بلفظ الحديث أحيانا أو معناه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)