فانظر إلى هذا النقل كيف جمع بين الخطأ في الفهم، والخطأ المنهجي في التعامل مع النصوص، والخطأ في نسبة الكلام لغير قائله.
والأكبر من ذلك هو أنه يريد أن يرد بهذا على ما ذكرته له من تصريح إمام من أئمة اللغة: أن هذا الجمع مسموع عن العرب، كما نقله صاحب التاج عن شيخه أبي الطيب الفاسي - رحمهما الله - وكما جاء ذكر هذا الجمع في المعجم الوسيط، مقتصرين عليه.
والأسوأ من هذا كله إصرار محمد الأمين على نسبة اللحن للإمام بهذه الطرق، ثم ادعاؤه أن اللحن ليس عيبا، مع أن مقاله كله في ذكر أمور يعيب بها الإمام، فهل هناك أعجب من هذا؟!!
د. م. موراني
مستشرق ألماني تاريخ التّسجيل: May 2004
المشاركات: 495
هل لهذه الأمور , مثل نسب مالك ولحنه أو عدم لحنه , أهمية كبرى؟
قبل ثلالثة أيام طلب مني الأمين أن أبدي برأيي في دراسته.
وكتبت له في الخاص عدة ملاحظات.
بسبب أعمالي الأخرى لا يمكنني أن أقارن الأصل بالفقرات المغيرة كما تزعم في الدراسة.
ربما أدرج فيها أمورا مما كتبته اليه.
محمد الأمين لم يتصل به مرة أخرى.
د. م. موراني
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 874
-د: موراني:
أما بالنسبة لما ذكرت فهو أمر غير مبحوث فيه الآن، الذي يهمني - حقا - هو طريقة إثبات محمد الأمين للدعاوى التي يدعيها، هذا الذي أبحث فيه. الكلام في المنهج وطريقة الاستدلال، وكيفية فهم النصوص التي يقرؤها، وماذا يخرج به منها ....
أما بالنسبة لرأيك دكتور- مع كامل الاحترام لك - فهو مهم في أمر واحد، أشرت به أنا على محمد الأمين، وذكرته في مقدمة التعليقات، وإن لم أخصك بالاسم، وذلك بإبداء رأيك أو غيرك في أسلوب محمد الأمين في مقاله. ولكن محمد الأمين شغله أمر آخر عن تدبر ما يقرأ. فذهب يسألك عن رأيك في المقال عامة، وهذا لم أقصده، لأني - بفضل الله - أعرف رأي معظم المستشرقين - ممن كتب في هذا - في الإمام مالك سلفا، فلا أطلب رأيهم فيه، إضافة لأمر آخر لا يخفى عليك.
فاسمع دكتور ما قلته له في الصفحة الرابعة من التعليقات: ( ... وحيث رفض الشيخ الرجوع إلى أهل العلم وأخذ آرائهم في هذا الأمر، مع إصراره على أن هذا ليس تنقصا من الإمام، وإبقائه المقال في موقعه الخاص حيث يقرأه العالم والعامي، فأنا أدعوه إلى عرض كلامه هذا على بعض المستشرقين ممن درسوا العلوم الإسلامية، وليحكموا على هذا الكلام من حيث الأسلوب، هل هو كلام علمي نزيه، أم هو تنقص وازدراء؟!!) .
أما إذ قلت إنه طلب رأيك في المقال عموما، فاسمع دكتور - هديت رشدك - لهذا واحكم بعدل وإنصاف. ونحن هنا لا نذيع سرا.
قال محمد الأمين في مقاله أول الأمر: (ونقل ابن عبد البر المالكي في"جامع بيان العلم وفضله"(2\ 1109) عن سلمة بن سليمان (ثقة ثبت) قال: قلت لابن المبارك (فقيه خراسان) : «وضعتَ في رأي أبي حنيفة، ولم تضع في رأي مالك؟» . قال: «لم أره عالمًا» .
ثم قال ثانيا بعد أن نبهته: (ونقل ابن عبد البر المالكي في"جامع بيان العلم وفضله"(2\ 1109) عن سلمة بن سليمان (ثقة ثبت) قال: قلت لابن المبارك (فقيه خراسان) : «وضعتَ من رأي أبي حنيفة، ولم تضع من رأي مالك؟» . قال: «لم أره عالمًا» ).
ثم قال ثالثا بعد التعليقات ...: (ونقل ابن عبد البر المالكي في"جامع بيان العلم وفضله"(2>1109) عن سلمة بن سليمان (ثقة ثبت) قال: قلت لابن المبارك (فقيه خراسان) : «وضعتَ من رأي أبي حنيفة، ولم تضع من رأي مالك؟» . قال: «لم أره (أي: رأي مالك) عِلْمًا» ).
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)