الفهم الصحيح ,
وما هي هذه التغييرات , فأين الطعن في المقال؟
فأرجوك تفريغ صندوق البريد الخاص لك
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 874
د: موراني - هداك الله -
محمد الأمين يعرف جيدا أين التغييرات، والطعن في المقال تعرفه أنت جيدا من حيث الأسلوب، أما طريقة البحث ومنهجه، فقد وافق فيه من لا يحسن الخوض في هذه الأمور، ولذلك وافقهم في النتائج، فإن أعجبك المقال فحيهلا د: موراني قم بالدفاع عن الطعون في هذا المقال، وهي كثيرة، ولا تخص بحثك في جانب دون آخر، وإن كان المهم عندي أولا هو منهج البحث وطريقته في إثبات دعواه، أما رأيه وغيره في الإمام فليقل ما شاء، فهو مسؤل عن ذلك بين يدى طلبة العلم اليوم، وغدا مسؤل بين يدى الله عن ما نسبه للإمام ظلما في عدة مواطن.
د. م. موراني
مستشرق ألماني تاريخ التّسجيل: May 2004
المشاركات: 495
الرجاء تفريغ صندوقك الخاص!
د. م. موراني
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 874
أهل الحديث الأحباب - حفظ الله الجميع -
حتى لا يكون كلامي السابق عن زيادة أخطاء محمد الأمين العلمية والمنهجية - في تغييراته الجديدة في مقاله - دعوى بدون دليل، انظروا إلى هذا - أحسن الله إليكم - نقل عن لسان العرب نصا ليؤكد به نسبة اللحن للإمام مالك - رحمه الله - فقال: جاء في لسان العرب (11>237) عن كلمة"دجال": «لم يجمعه على"دجاجلة"إِلا مالك بن أَنس» . ثم ذكر الكلمة الصحيحة مستشهدًا بما قاله النبي ? «في حديثه الصحيح فقال:"يكون في آخر الزمان دَجَّالون"أَي كَذَّابون مُمَوِّهون، وقال:"إِن بينَ يَدَي الساعة دَجَّالين كَذَّابين فاحذروهم". وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث، وهو الذي يظهر في آخر الزمان يَدَّعي الإِلهيَّة. وفَعَّال من أَبنية المبالغة أَي يكثر منه الكذب والتلبيس. قال الأَزهري:"كل كَذَّاب فهو دَجَّال، وجمعه دَجَّالون"» .
والنص كما في اللسان، مادة [دجل] : (قال - ابن خالويه كما يظهر من السياق: وليس أَحد جَمَعه إِلا مالك بن أَنَس في قوله هؤلاء الدَّجاجِلة؛ ورأَيت هنا حاشية قال: صوابه أَن يقول لم يجمعه على دجاجلة إِلا مالك بن أَنس، إِذ قد جمعه النبي، صلى الله عليه وسلم، في حديثه الصحيح فقال: يكون في آخر الزمان دَجَّالون أَي كَذَّابون مُمَوَّهون، وقال: إن بين يَدَي الساعة دَجَّالين كَذَّابين فاحذروهم. وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث، وهو الذي يظهر في آخر الزمان يَدَّعي الإِلهيَّة؛ وفَعَّال من أَبنية المبالغة أَي يكثر منه الكذب والتلبيس. الأَزهري: كل كَذَّاب فهو دَجَّال، وجمعه دَجَّالون) . منقول من أحد المواقع، فالجزء الذي فيه هذه اللفظة ليس بين يدي الآن.
فكلام ابن خالويه - والظاهر أنه في كتاب [ليس] ولايوجد في المطبوع - الذي ينقله ابن منظور واضح أنه يتكلم فيه صاحبه عن جمع هذه اللفظة فقط، ولم يتعرض لصيغة الجمع هل هي صحيحة أم لا، وقد صحح البعض عبارته إلى ما ذكر في النص، وهو تصحيح معقول، لأن ابن خالويه ليس بالذي يخفى عليه مثل هذا.
ثم جاء محمد الأمين فحذف من الكلام ما حذف، وقوّل - كما هي عادته - صاحب اللسان ما لم يقل، ونسب له ما جاء في الحاشية التي ذكرها ابن منظور، ثم فهم أن ما جاء في الحاشية ذُكر لتصحيح عبارة الإمام، ونسبه أيضا لابن منظور - ولا يخفى لماذا - وهذا كله لم يكن، لأن صاحب الحاشية لا يتكلم عن هذا أصلا، وإنما يتكلم عن مجرد جمع كلمة [دجال] .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)