فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15462 من 82138

ـ [العاصمي] ــــــــ [21 - 08 - 05, 09:31 م] ـ

و هذا فصل نفيس استللته من كتاب"جمع الجيوش و الدساكر، على ابن عساكر"ليوسف بن حسن بن عبد الهادي الحنبلي.

[81/ب]

(فصل) : و نحن نذكر جماعة ممّن ورد عنهم مجانبة الأشاعرة، و مجانبة الأشعري و أصحابه، من زمنه، و إلى اليوم، على طريق الاختصار، لا على باب التطويل في التراجم ـ كما فعل (1) ـ و الاتّساع، و لو فعلتُ ذلك؛ لوضعتُ مجلداتٍ عديدةً في هذا الباب.

منهم:

1ـ أبو محمد الحسن بن علي البربهاري (2) ، الفقيه القدوة، شيخ العراق قالا و حالا، و كان له صيت عظيم، و حرمة تامّة، أخذ عن المرّوذي (3) ، و صحب سهل بن عبد الله التستري (4) ، و صنّف التصانيف (5) .

جاء إليه الأشعري، فجعل يقول له: رددت على الجُبَّائيّ (6) ، و المعتزلة، و فعلتُ، و قلتُ، فقال له: لا أعرف ممّا تقول قليلا و لا كثيرا، و إنما نعرف ما قاله أحمد بن حنبل (7) .

1 ـ يعني: ابن عساكر، في الفصل الذي ترجم فيه لجماعة، ذكر أنهم أشاعرة، في كتابه» تبيين كذب المفتري «.

2 ـ أخباره في طبقات الحنابلة 2/ 18 ـ 45، و السير 15/ 90 ـ93، و المقصد الأرشد 1/ 328 ـ 330.

3 ـ ترجمته في السير 13/ 173 ـ 175.

4 ـ أخباره في السير 13/ 330 ـ 333.

5 ـ أشهرها:"شرح السنة"، و هو مطبوع متداول، و قد لخّصه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1/ 18 ـ 43.

6 ـ هو: الضال المبتدع، محمد بن عبد الوهاب المعتزلي

ـ [العاصمي] ــــــــ [21 - 08 - 05, 09:38 م] ـ

و كان المخالفون يغلظون (8) قلب الدولة عليه، فقُبِض على جماعة من

أصحابه، و استتر هو في سنة إحدى و عشرين (1) ، ثم تغيّرت الدولة، و زادت حرمة البربهاري، ثم سَعَت المبتدعة به، فنُودي بأمر الراضي (2) في بغداد: لا يجتمع اثنان من أصحاب البربهاري، فاختفى إلى أن مات في رجب سنة إحدى (3) و عشرين و ثلاثمئة، رحمة الله عليه.

و كان إماما مُقدَّما في سائر العلوم، مُعظّما، مجانبا للأشعري، لا يرى شيئا من كلامه، و لا يقبل له قولا.

2 ـ و منهم: أبو زيد (4) ، قد ذكره هو (5) من أصحابه / و ذكر

ترجمته، و يَرُدّ قوله فيه، ما: أخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن الزعبوب (6) ، أنا الحجّار (7) ،

أنا ابن اللتي (1) ، أنا السجزي (2) ، أنا الأنصاري (3) : سمعتُ غير واحد من مشايخنا ـ منهم: منصور بن إسماعيل الفقيه (4) ـ، قال سمعت محمد بن محمد بن عبد الله الحاكم (5) يقول: سمعت أبا زيد = قال شيخ الإسلام: و كتب به إليَّ أحمد بن الفضل البخاري: سمعت أبا زيد الفقيه المروزي يقول: أتيتُ الأشعري بالبصرة، فأخذت عنه شيئا من الكلام، فرأيت من ليلتي في المنام كأني عَمِيتُ، فقصصتُها على المعبّر، فقال: إنك تأخذ علما تضلّ به؛ فأمسكتُ عن الأشعري، فرآني بعدُ يوما في الطريق فقال لي: يا أبا زيد، أما تأنَف ترجع إلى خراسان، عاما بالفروع، جاهلا بالأصول؟! فقصصتُ عليه الرؤيا، فقال: اكتُمْها عليَّ ههنا.

7 ـ روى القصة الأهوازيُّ ـ و من طريقه ـ ابن أبي يعلى في الطبقات 2/ 18، و في سندها ضعف و جهالة، و قد طعن فيها ابن عساكر في تبيينه. و انظر التسعينية 3/ 1027، 1030.

8 ـ كذا في الأصل، و العبر، و السير 15/ 91، و في طبقات الحنابلة 2/ 44:» يغيظون «.

1 ـ يعني: و ثلاثمئة.

2 ـ أخباره في السير 15/ 103.

3 ـ كذا في الأصل، و الصواب أنه (ت 329) ، كما في مصادر ترجمته، و كأن المصنف وقع في الغلط بسبب انتقال بصره، و زوغان نظره، في ترجمته ن فقد تقدّم أنه استتر سنة 321 ... و لم ينبّه الأخ فوزي ص 196 ـ 197 على هذا الخطأ.

4 ـ ترجمته في تاريخ مدينةالسلام 1/ 314، و السير 16/ 313 ـ 315.

5 ـ يعني: ابن عساكر، راجع التبيين.

6 ـ مترجم في الدرر الكامنة 1/ 193 رقم: (1669) ، و له ذكر في الجوهر المنضد ص 126، 183.

7 ـ قال الذهبي في معجم شيوخه (115) : و كان أمّيّا، لا يكتب، و لا يقرأ إلا اليسير من القرآن ...

و قد روى عنه ابن كثير في تفسيره، الحديثَ المسلسل بقراءة سورة الصف، ثم قال 4/ 421 ـ 422:» تسلسل لنا قراءتها إلى ... الحجّار، و لم يقرأها؛ لأنه كان أمّيّا، و ضاق الوقت عن تلقينها إياه «!

و تأمّل، و تذكّر وصف (نعيم العرقسوسي) إياه بـ (الحافظ) ! في مقدمته على توضيح المشتبه 1/ 69! =

= و تحسَّر معي على ابتذال هذا اللقب الرفيع، و إطلاقه على من لا يستحقّه، و الله المستعان.

1 ـ سيأتي برقم: .

2 ـ سيأتي .

3 ـ ستأتي ترجمته برقم: .

و روايته في كتابه» ذم الكلام و أهله «4/ 392 ـ 393 ـ و من طريقه رواها ـ أيضا ـ المصنف في» كشف الغطا « (ق 7/ب ـ 8/أ) ، و في» جمع الجيوش « (ق 47/أ ـ ب) .

4 ـ سيأتي برقم: (27) .

5 ـ ستأتي ترجمته برقم (19 و 81) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت