فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11487 من 82138

وأن الإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك

وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني

ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه

وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة

وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى

وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه فافعلوا

وكان يقول الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ذلك فهي دار كفر

وكان يقول الداعية إلى البدعة لا توبة له فأما من ليس بداعية فتوبته مقبولة

وكان يقول إن الإيمان منوط بالإحسان والتوبة رأس مال المتقين

وكان يقول إن الفقر أشرف من الغنى وإن الصبر أعظم مرارة وانزعاجه أعظم حالا من الشكر

وكان يقول الخير فيمن لا يرى لنفسه خيرا

وكان يقول على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ولا يقبله إذا تقدمه طمع

وكان يحب التقلل طلبا لخفة الحساب

وكان يقول إن الله تعالى يرزق الحلال والحرام ويستدل بقوله عز وجل (( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا ) )يعني ممنوعا

وكان يقول إن الرزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان وإن وجه الزيادة أن يلهمه الله تعالى إنفاقه في طاعة فيكون ذلك زيادة ونماء وكذلك الأجل لا يزاد فيه ولا ينقص منه ووجه الزيادة في الأجل أن يلهمه الطاعة فيكون مطيعا في عمره فبالطاعة يزيد وبالمعاصي ينقص وأما المدة عنده فلا تزيد ولا تنقص وقرأ (( لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون ) )

وكان يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء ويفرق بينها وبين المعجزة وذلك أن المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن جرت على يدي ولي كتمها وأسرها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من رد الكرامات ويضلله

وكان يأمر بالكسب لمن لا قوت له ويأمر من له قوت بالصبر ويجعله فريضة عليه

وكان يقول إن بعض النبيين أفضل من بعض ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم والملائكة أيضا بعضهم أفضل من بعض وإن بني آدم أفضل من الملائكة ويخطىء من يفضل الملائكة على بني آدم

ويقول إن الوصية قبل الموت أخذ بالحزم للقاء الله عز وجل

ويقول إن التائب من الذنوب كمن لا ذنب له

ويقول من كان له ورد فقطعه خفت عليه أن يسلب حلاوة العبادة

قال إبراهيم الحربي سمعت احمد بن حنبل يقول إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب

وكان يقول أهل الصفة أعيان الصحابة

وكان يقول الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر

وسأله رجل: طلبت العلم بنية؟

فقال:

هذا شرط شديد ولكن حبب إلي شيء فجمعته

وسئل قبل موته بيوم عن احاديث الصفات؟

فقال تمر كما جاءت ويؤمن بها ولا يرد منه شيء إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) )ومن تكلم في معناها ابتدع

(((وكان يقول أصحاب الحديث أمراء العلم ) ))

وكان يقول إذا ذكرالحديث فمالك بن أنس هو النجم

وكان يقول سفيان الثوري جمع الحالين العلم والزهد

وكان يقول سفيان بن عيينة حفظ على الناس ما لولاه لضاع

وكان يقول الشافعي من احباب قلبي

وكان يقول هل رأت عيناك مثل وكيع

وكان يقول أنا أحب موافقة أهل المدينة

وكان يحب قراءة نافع لأنها أكثر اتباعا

فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خالف ذلك فكذب عليه وزور

وكان دعاؤه في سجوده اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق وكان

يقول اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء فاجعلني فداهم

تم الاعتقاد بحمد الله ومنه وحسن توفيقه

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [16 - 12 - 02, 08:45 ص] ـ

ابو أسامة الوقوع في الخطأ ليس بعيب العيب لمز من نبهك عليه وارشدك اليه ...

وفقنا الله لكل خير

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [16 - 12 - 02, 06:10 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت