فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 209

سهل [131] حتى كسروه، والاخبار اذ ذاك مطوية عن المأمون بسبب تحكم الفضل بن سهل [132] ، وتحكم أصحاب البريد والاخبار، فتحيلت جارية المأمون الى أن بعثت له خلعا من خزّ ووشي، وكتبت على بطانتها ما أرادت وجعلت عليها بطائن خلقة فوق ذلك، فلما عرضت على الفضل حملها الى المأمون، فلما أراد [133] المأمون لبسها تعجب [134] من رداءة بطانتها ووسخها فنزعها فوجد الكتابة عليها فغضب من انطواء الاخبار [135] ، وتنكر للفصل بن سهل، فقال: أردت أن أكفيك هذا الامر ثم أعلمك به، فلم يقبل عذره، ورحل الى العراق من وقته وأمر أصحاب البريد أن يردوا عليه، ولا يحجبوا عنه من ذلك الوقت [136] .

(131) مرت ترجمته.

(132) الفضل بن سهل وزير المأمون، وصاحب تدبيره، اتصل به في صباه واسلم على يده، وكان قبل مجوسيا، وصحبه قبل ان يلي الخلافة، ثم لقبه المأمون بذي الرياستين (الحرب والسياسة) قتل سنة 202هـ انظر اخباره في الوزراء والكتاب: 126فما بعدها، تاريخ بغداد 12: 339.

(133) في أفاراد وفي.

(134) في أوتعجب.

(135) في ب، ج الخبر.

(136) اوردت كتب التاريخ وبعض كتب الادب قصة اخفاء الفضل بن سهل خبر بيعة اهل بغداد لابراهيم بن المهدي عن المأمون، وان علي بن موسى الرضا هو الذي اخبر الخليفة بالامر انظر تاريخ الطبري حوادث سنة 202هـ، الفخري 194193 (ط الجارم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت